عرض مشاركة واحدة
قديم 06-04-2017, 04:34 AM   #4
دعاء 27
~¦ رغد مميز ¦~


الصورة الرمزية دعاء 27
دعاء 27 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1904
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : 14-09-2018 (09:23 PM)
 المشاركات : 898 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up رد: تلاقي الخطيبين لدراسة أفكار بعض قبل الإرتباط









حيّا الله الأفاضل
وبالتيسير طيَّب الأوقات و عطَّر الأنفاس


من بعد الإذن ؛
أعتقد لِشديد أهمية مقال ما هو منثور مِن لآلي الموضوع الجمييييل
جدااااا أعلاه ؛ ولإستمرارية واقعيته بأيها زمان ومكان آثرتً من بعد حول الله إحيائه من جديد
عسى القلوب لله تستفيق وتنبعث فيها روح الإنابة له بِكل حُب مُغلّف بالإنعاش والتجديد !!!

ولا يفوتني قبلااااا
وبكل الصدق جزيييل الشكر وأعمقه لِفارس الفكر والقلم ؛
مُزداناً بعميق التقدير والإمتنان ع جل ما يتناثر مِن لدنه دومااا مِن لؤلؤ الحرف و بريق مُرجان المعان
والرحمن نسأله لكم سيد المداد ؛ أن يهبكم ويَّا أهاليكم
عيشة هنية نقيّة
وميتة في سبيل الله سويّة
و مِردّاً له جميلاً بِجنان عدنٍ الأبديَّة .
؛
هــذا
و يا سادة يا كرااام
سراب خادع ما يُسمى بأحقية التعارف لأجل التدارس قبل الزواج وما أدراك ما ذاك التدارس قبل الزواج ؟
فمهما حاول أي النوعين معرفة بعضهما البعض ؛ فلا حقيقة صارخة ولا وضوح وضّاء إلا من بعد
ميثاق الله الغليظ المُتمثل في الزواج ع سُنة الله و رسوله لا غير ! ؛
فـ بِالعشرة تبان الناس كما يُقال أو بالأصح لهيب المواقف هو مَن يصهر لِيُظهر معادن الناس !!!

هذا وأذكر يوماً والله قول لأستاذ مصري ذكره الله بالخير أيامات كنت طالبة ؛ أبّان التطرق لِحديث
عن الخطبة قبل الزواج وما يحدث فيها من إدّعاء أحقّية تدارس كلا الطرفين لِبعضهما البعض لأجل
وضع حجر الأساس كما داخل في رأسَيهما من وَهم دون ساس هداهم رب الناس وأبعد عنهم الوسواس الخناس ! ؛
فما كان تعقيبه خلال ذاك الدرس إلا أنه :
فترة الخطوبة دِي تَمثيييل في تَمثيييييل !! ( طبعاً باللهجة المصرية الخفيفة
المُحببة للنفس ) ؛ ومن بعدها ضحك بكل أدب
وبطريقة تُنبىء بِوقع وَهم تلكمُ الخزعبلات في تلك الفترة الحساسة مِن عمر مَن هُم مقبلين ع الزواج ! ،
أي كل منهما سيحاول إظهار الجانب المضيء فيه سواء حقيقة أم زوراً !!!
ووالله كنت أقول لِما ذَكر أستاذنا مثل ذاك الكلام وبكل ثقة ؛ مع كثير من أحاديث الغير ؛ الصادمة في هذا الصدد
الواقعي المؤلم ؟ ؛ فما وجدتُ من بعد النضج
- ع حسب ما عايشت قراءة و سمعاً و مشاهدة ؛ إلا قصصاً
يشتعل الرأس لها شيباً مِن هَولها ! ؛ خاصةً في داهية أنَّ منهم في بعض الدول العربية وللأسف الشديييد مَن هناك أصلاً
يعتبرها فترة الخطوبة ويكأنها فترة زواج أوّلية تمهيدية فيُبادرون بالخروج مع بعضهما البعض إلى كذا
مكان بِحجة الترفيه والمحادثة بكل راحة وجهاً لِوجه !! ويكأنهما ومجتمعهما في مَوج عِلمان يُبحِرون ! ؛
فسبحان الله ؛ أولاً وأخيراً شرع الله أعطى لنا النبراس كأساس و لٌبنة ؛ فِزيارة في وجود الأهل أوضح مشائخنا الكرام حفظهم
الله ؛ فيها بعض الإجازة سواء أَقدَّرَ الله لِموضوعهما الإتمام أم لا لِحكمته في عُلاه ، لكن
أمّا أن يُفتح باب طووويييييل لـ آلو يا فلان !! وما وراءها مِن خطوات قد تُوصل لِلبوار والخذلان ؛ فهنا بيت القصيد و مَربط الفَرس ! ،
لذا لِما المرء خاصة الفتاة تستمرىء الخطوات الأولى من كل ذلك ؟ ؛ فما هي إلا تَبنيج ( مِن البُنج ) المُخدّر لو تَعي !! ، ومن ثم قد
تتغشّى سحابة الغيبوبة وتموت المروءة في مستنقعات الوحل والرذيلة دون شعور هكذا إنزلاق يتبعه إنزلاق و رويدااا رويدااا ،
فالنفس أمَّارة بالسوء إلا ما رحم ربي ناهيك عن مَحيا إبليس لازال !!! ؛
و حينها وَلْولي يا حلوة و قُولي هو تركني .! هو ضحك عليّ ..! هو كذا و كذا ... إلخ !!! ؛
فلِما أصلاً تفتحين مجالاً له لِمعرفة نِقاط ضَعفك في جَو بعيد عن شرع الله ؟ ، فالشيطان يُزيِّن المعصية
والمعصية تُقبِّح الأفعال أفعال كلا الطرفين أمام بعضهما البعض ، أمَّا بالزواج حتى ولو حدث سوء تفاهم و شيء
من هذا القبيل فَحلاوة شرع الله ستفتح بكل أريحية وسلاسة أبواباً لِكذا حل مهما صَعُب ، فمنتشر في طيّاته نسائم
الحلال الطيب الزلال ، وطبعاً هذا حتى ولو مثلاً كتب الله ع بعض الزيجات شبح أبغض الحلال عنده ألا وهو الطلاق !!! ؛
فقط بني البشر أغلبهم لا يُفعّلون لهم عقلاً ولا فِكراً و
لا يَقنعون إلا مِن بعد ضربات تهولهم وكثير خيبات ؛ وللأسف
ما تلك الخيبات إلا قَصم لِظَهر الفتاة وأهلها بالدرجة الأولى في جل المجتمعات عامة والعربية طبعاً خاصة ؛ وبِصورة أكبر مِن
قَصم ظَهر الفتى والذي وللأسف ودون هوادة يغفر المجتمع له خطاياه ولا مَلامة عليه مهما يُتكلّم عنه بالأول ،
أما الفتاة ولو كانت مظلومة قد ينالها ما ينالها مِن لصق بل حَفر عابرات
الهَمز واللَّمز والتشويه إلى ما شاء الله
- لولا رحمة الله في عُلاه ! ؛
رغم تساوي المسؤولية الشرعية مِن كليهما أمام الله كـ حِساب بِالدنيا والآخرة ,,!
و
كما وأن نعلم جل الرسالات السماوية تدعوا للبُعد عن كل تلكمُ الترهات ؛ فصدقوني هدفها من الرب
العالي سامي ؛ ما يرقى بالنفس إلا من سفاسف الأمور ومُخزياتها !!! ،
لِذا ما علينا إلا الإعتماد ع رب البريات بإستخارته كثيراً ومن ثم الإعتماد ع رأي أهل الرأي والمشورة ؛ ومنها والله
لا و لن يُضيّع الله أحداً أبد الآبدين ، فإما يُكرم كِلا الطرفين بِعيشة هنية تدوم
وتدوم طويلاً في ظل أحقية شرعيته
أو يُنهيها مثلاً بكل سلام وتسريح بإحسان إن قدّر الله لخطبتهما أو حتى زواجهما مثلاً ؛ عدم الإستمرار !
ومن ثم
بِالله أكانوا أجدادنا وآباؤنا يلتقون فترة ما يُسمى بالخطوبة ؟ ؛ فانظروا لِزيجات زمان أيامات البركة والسجيَّة الطيبة ؛
فما كانت إلا هي الأنجح والأقوى أثراً وتأثيراً وما أنجبت إلا الخيِّرين ؛ أما الآن ما نرى يا سادة بِزعم الحرية الواهية إلا
إضاعة بل كثيييير إضاعة لِعظيم المُثل والمبادىء ؛ التي ماكان أول الشرر لها إلا
عدم الإمتثال لأوامر الله وتتبّعها بالتي هي أحسن ،
فقط هيهات ثم هيهات أن يحسب الكثير أن الجبال مِن الحصى
والنار مِن مُستصغر الشَّرر !! ، فالحرام حرام ما فيها ذرة كلام لا قبل ولا بعد !!! ،
لِذا
يا حلوة أخاطبكِ أولاً ودوماااا بـ :
لا تقولي فقط بضع مرات أحاول فيها و بها معرفته ؟ فيا عزيزة ؛
هو بِعزة عزيز سيأتيكِ عاجلاً أم آجلاً إن كان مُقدّراً لكِ من عند الله
- سواء أكلمتيه أم لا ! ،
فـ دعيها بتقدير قادر عزيز تأتي مُعزّزة حلوة طرية تُنعش
النفس والروح ، ملأى بِنسائم حلال الله و شرعه فما أُيحلاه من وقع لو تدري !
؛
وطبعااا كلامي أعلاه لا يمنع توجيهه أيضاً لِلسادة الشباب !!!

و
فقط مثالاً آنياً تذكّرته حل ع بنات أفكاري ضيفاً فآثرتُ بِحول الله مشاركتكم بكل الحب في خلاصة عِبرته ! ؛
فـ بإذن الله سراعاً أذكره لكم للعِبرة عساه بتوفيق الله من واقع الحياة لِمغزى الموضوع يُسدد ويُقارب :
فأذكر إحدى قريباتي حفظها الله أن سردت لي بعض ذكرى ؛ حصلت عند خطبة زوجها لإبنة عمه التي هي تلك القريبة نفسها
:
فـ صار يوماً أن طلب زوجها مِن عمه ( أخ أبيه ) التحدث لِمرة واحدة لإبنة عمه قبل الزواج و في حدود الشرع
والدين خاصة وأن الزواج قريب جدااا كان حينها ! وفقط في إحدى سفراته لِمدينة عمه ذاك الوقت آثر ذلك
و في حضور الأهل - لِحاجة في نفس يعقوب كما ذَكَر مِن بعد !!! ،
ولكن طبعااا والد تلكمُ القريبة أبَى ذلك و رفض نهائياً قائلاً فِيما قال :
لا كلمة ولا عبارة إلا مِن بعد الزواج ولو مازال له بِتقدير الله فترة بسيطة جدااا !
ومن ثم أتدرون من بعد الزواج ما قال زوجها لها ؟
ذكرَ فيما ذَكر أنه :
فعلاااا كان إجراء عمّه صحيحاً و جداااا وهذا هو الأنفع والأصلح ، وأنه كله سيتبع بعد الزواج وبطريقة
أفضل وأفضل ؛ فلِما الإستعجال ولو كان بيوم قبل الزواج مباشرة مثلاً !!! ؛ ووالله رغم أن زواجهما له من السنوات العديدة إلا أنه
والله كان مثالاً وقدوة لأوائل أنجح الزيجات و أهدأها
..

لِذا حديثي لِكلا الطرفين من بني آدم وحواء ،
وبكل الحب في الله :
تجارب الحياة أحبائي في الله تُنبىء بِصدق و واقعية لهب ما هو مَنهي عنه شرعاً بلا جِدال ولا ذرّة تَحوير ،
والدين لا يُقيّد أبدااا الحريات التي تحفظ مُلهبات الأيام
من وابل رصاص الشُبَه و خَطاطِيفها! ؛
بل يضع أسواراً للحماية والوقاية ؛ التي تغيب عنّا مَغازيها بِحكم قصور علمنا بِغيب الله وحكمته في
مقاديره ! ، فقط تصوّر البعض أن هذا السور أو ذاك يااااا الله كم هو مُقيت و خانق للنفس
- دون التبصّر لِما
هو مُخبأ مِن ورائه من وَحل الجراااثيم التي لو فُتِح وابلها من أمامنا لَأحرقت الفؤاد قبل الجسد !!
ديننا الكريم إنما يبني ويُسدد للتي هي أحسن ، فما هو إلا صَوناً لِلأعراض لو تدرون !!! ،
قد لا تستشعرون كل ذلك في بادئات الأيام والأشهر من أيها خطبة فُتِح فيها المجال لمزعوم دراسة الأفكار وما أدراك ما قراءة الأفكار !
ولكن رويداً رويداً ما يُرى إلا تسللاً مريعاً للشيطان مزيناً بِالهوينا الفاحشة التي إبتدأت
بأول خطواته الرخيصة المُبتذلة ؛ المتمثلة في بذرة نفثه لكُما بِأنه :
" قد يفشل زواجكما إن لم تتعرفا ع بعضكما البعض جيدااا ، ويا هذه ويا ذاك اللهم تُفسَخ بينكما
- من خلال خطوبة بعد
تدارسكما لِبعضكما البعض ! ، ولا تُفسخ الرابطة ما بينكما
- من خلال زواج فتُصبحان مُطلقان ! فحينها
يا ويلكما مِن نظرة المجتمع المُزرية
- خاصة أنتِ يا فتاة يا ضعيفة مظلومة دائماً مِن مجتمعكِ القاسي ! " ؛
فـ
هنا خُذوها مِني صريحة ؛
اللهم ألف زواج وطلاق يحدث ! ، ولا زَلَّة واحدة من شيطان بالآفاق تنتشر بل بسببها قد يخسر
المرء دنياه وآخرته والعياذ بالله ! ، رغم لا أنكر أنه مؤلم أيها طلاق كان ، ولكن لِتذهب خطوات الشيطان للجحيم ؛
فـ ألم مُقدّر بحكمة الله ناتج من بوتقة بوابة شرعه ؛ أهوَّن بِكثيييير مِن
ألم ناتج مِن معصية قد تُخسركما الدنيا والآخرة معاً والعياذ بالله !

هذا وقد نسمع من بعض الفتيات أنه :
لا ؛ لِأفتح له المجال إن طلب محادثتي أول مرة فقط ع الأقل ! ،
فهنا يا حلوة صدقيني أول مرة هذه ستجر مرات ومرات وراءها
- من مكالمات ؛ تشعل وله الفؤاد رويدااا رويداااا ؛
فحينها قولي لي بالله من سيُطفىء تلكمُ النييران إن تأخر زواجكما ولو قليلاً ؟؟؟
الإجابة لكِ إن شئتِ .........!!!

ومن ثم بعضهن من يقول :
لا ؛ أخاف أن أخسره إن رفضتُ طلبه في مكالمتي !!! ،
فـ هُنا يا حبيبة خذيها مني أيضاً صريحة :
أنه ستخسرينه لا محالة ؛ إن عصيتِ الله وطاوعتِ فَتاكِ في جرّه لكِ رويداً رويداً عبر
دهاليز ومتاهات ليس لها أول ولا آخر والعياذ بالله !!! ،
ويا حلوة إن كان مَن تقدّم إليكِ ؛ هو زوجاً مقدراً لكِ من عند الله منذ الأزل فستصلكِ
قِسمتكِ به عاجلاً أم آجلاً وسواء أتوجستِِ خيفة أم لا !! ،
وبالمقابل إن لم يكن نصيبك فوالله مهما فعلتِ لإرضائه فلن يُقدّره الله لكِ ؛ بل
المعصية هي مَن ستُبعده عنكِ أكثر وأكثر بتقدير الله ؛
فلتحفظيها جيدااااااا " لا طاعة لِمخلوق في معصية الخالق " ،
والأوْلى رضا الله كي يُرضيكِ الله بما يقر به فؤادكِ ويسكن !!!
" فمن أرضى الناس بِسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه " ؛
فقط تأمّليها تلكمُ العبارة وتدبّريها عميقااااا وبكل الحب والتبصّر ، وحينها سيصلكِ مغزايَ
بِكل الحب الذي أكنّه لكِ في جل حديثي و نُصحي لكِ أعلاه ؛
وما توفيقي وتوفيقكِ إلا بالله ..

والحديث لك يا آدم فلا تنسى !!!


و ختاماااا
معذرررة شديدة ع تلكمُ الإطالة
و طبتم و طابت أيامكم بِكل خييييير
و الله الموفـــــق






 
 توقيع : دعاء 27



/
رجوانا في الله منكم دعوات حااارة بِظهر الغيب ؛
لأجل عمّتي أن يُهيء الرحمن لها حِفظاً مِن توالي السرطان
عليها ؛ مِن بعد ما شفاها منه بِرحمته و كرمه ..


التعديل الأخير تم بواسطة دعاء 27 ; 06-04-2017 الساعة 11:02 PM

رد مع اقتباس