عرض مشاركة واحدة
قديم 15-01-2019, 04:32 PM   #1
الغارس
~¦ رغد مميز ¦~


الصورة الرمزية الغارس
الغارس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2180
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 01-02-2024 (03:21 PM)
 المشاركات : 6,884 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي كيف تجعل ابنك طفلاً هادئاً ؟



كيف تجعل ابنك طفلاً هادئاً ؟



تجعل ابنك طفلاً هادئاً


بقلم : شوكت علي شاهين ..
يعاني آباء من مشاكل أطفالهم في الصغر، من كثرة حركتهم وعنادهم وتمردهم وعدم طاعتهم ، ويجدون صعوبة في التعامل معهم وعدم تنفيذ أوامرهم ونصائحهم، فيلجأ البعض منهم إلى الخروج عن شعورهم بالصراخ وفقدان الأعصاب أو الضرب في التعامل معهم، وللأسف الآباء الذين يتعاملون مع أبنائهم بهذه الطريقة يدفعونهم إلى تعود الأطفال عليها وتصبح عادة عندهم.
من وجهة نظري أن التعامل مع الأطفال الصغار يجب أن يكون بالصراحة والهدوء والوضوح معهم، وفي حالة طلب أي من الوالدين منهم فعل شيء معين ولم يتم تنفيذه، لا بد من التوضيح لهم أنه إذا طلب الوالدان منهم شيئاً لفعله لا بد من تنفيذه حتى يحبهم الله سبحانه وتعالى، فطاعة الوالدين واجبة في غير معصية الله، ومن أطاع والديه كانت طاعته من أسباب دخوله الجنة، ويكون التعامل معهم بالهدوء التام ودون أي انفعال أو غضب، ويمكن الاتباع معهم أنه في حالة تنفيذ عمل ما، يمكن أن نعدهم بالخروج معهم في زيارتهم لأحد الأقارب أو لحديقة الألعاب أو بتخصيص هدية معينة في حالة تنفيذ ما طُلب منهم، مثال ذلك إذا طلب من الطفل ترتيب سريره فور استيقاظه من النوم، أو ترتيب حجرته في كل صباح، ففي حالة أنه اعتاد على تنفيذ ما طُلب منه تتم مكافأة الطفل الذي أطاع والديه، وبهذه الطريقة يمكن تغيير سلوك الطفل وسيحاول أن يقلده إخوته الأصغر منه في البيت، ويأخذ تباعاً سماع كلام الوالدين وتنفيذ أوامرهما دون ارتفاع الأصوات والصراخ أو اتباع أسلوب الضرب أو الإهانة أو فرض السيطرة عليهم بالقوة لتنفيذ ما يطلب منهم ، مع ضرورة سماع رأيهم أو معرفة سبب رفضهم للطلب الذي يطلب منهم، وبالهدوء والشرح لهم أهمية تنفيذ ما يطلب منهم في تحقيق هدف معين وذلك بالإقناع، وبأن الله أوصانا ببر الوالدين ولنحسن إليهما، وأن الله سبحانه وتعالى ربط بر الوالدين بعبادته، فلا بد من طاعتهما.
في المقابل على الوالدين تلبية مطالب الأبناء التي من حقهم قدر المستطاع والتحدث معهم بصوت منخفض واستخدام الصبر وأفضل الكلام معهم والدعاء الدائم لهم بالهداية وبالصبر معهم والتفوق في الحياة وطول العمر.
وإذا أخذنا في الاعتبار أن هناك اختلافاً بين الأطفال فمنهم كثير الحركة ومنهم المتهور ومنهم الحذر ومنهم الهادئ، فهناك بعض الخطوات لنعود الابن على أن يكون متميزاً فعلى الوالدين ترك الابن يتصرف كيفما يشاء كالأطفال الآخرين، فلا نشعره بالقلق، مثال ذلك إذا ألقى أغراضه أو ألعابه أو الذي في يده وبعثرها على الأرض، فعلينا أن نحاول أن نشعره بأن ما قام به هو خطأ، ويجب أن نعلمه ضرورة وضع ألعابه في المكان المخصص لها، وأهمية ترتيب غرفته وترتيب أغراضه بصفة مستمرة.
ومن الأهمية أن نجعل أطفالنا يحكون لنا عن تعاملاتهم في المدرسة مع زملائهم أو مدرسيهم أو العاملين بالمدرسة، وهذا يكون بالهدوء كسمة هامة يجب أن يتحلى بها الوالدان في التعامل معهم لأنها أفضل طريقة تجعل أطفالنا يتميزون بالهدوء، وذلك باستخدام العبارات الإيجابية معهم، ويجب أن نجعل أطفالنا يأخذون حقهم في النوم الكافي لأنه سبب رئيسي لجعل الطفل هادئاً.
أن يحرص كل من الوالدين على الابتعاد في حالة الاختلاف في الرأي أو النقاش فيما بينهما أو الغضب أو رفع الصوت أو عدم الرضا، كل البعد عن أطفالهم، لأن ذلك يؤثر على شخصياتهم ومواقفهم وتعاملاتهم معهم في البيت وخارج البيت مع زملائهم ومدرسيهم مثلاً أو في الشارع أو أثناء تواجدهم مع أصدقائهم.
على الوالدين عندما يكون أطفالهما متوترين، أن يشغلوهم بممارسة الرياضة حتى تخفف من هذا التوتر، وعليهما ألا يكثرا من التوقعات المستقبلية للابن حول بما سيصبح عليه مستقبلاً، لأن هذا يزيد من توتره بشكل دائم، وهناك أهمية في حالة تلبية حاجات الطفل إذا كانت معقولة ويقتنع بها كل من الوالدين، حيث ستكون حافزاً له وتجعله مرتاحاً نفسياً وسيغلب عليه الهدوء وليس القلق، وسيشعر بالرضا والحنان من جانب والديه.




;dt j[ug hfk; 'tghW ih]zhW ? j[ug ih]zhW



 


رد مع اقتباس