تذكرنــي
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


        
        




اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-09-2012, 03:37 AM   #1
احلي كلمة
~¦ رغد نشيط ¦~


الصورة الرمزية احلي كلمة
احلي كلمة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 25-09-2012 (05:01 PM)
 المشاركات : 57 [ + ]
 التقييم :  10358
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي صور من صور الايمان الحق في قبسات من كتاب الله..




[ بسم الله الرحمن الرحيم ]



﴿ قَالُوا۟ يَـٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ ﴿٦٥﴾ قَالَ بَلْ أَلْقُوا۟ ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ ﴿٦٦﴾ فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةًۭ مُّوسَىٰ ﴿٦٧﴾ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ ﴿٦٨﴾ وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَـٰحِرٍۢ ۖ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ﴿٦٩﴾ فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًۭا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ ﴿٧٠﴾ قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍۢ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابًۭا وَأَبْقَىٰ ﴿٧١﴾ قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا ۖ فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ ﴿٧٢﴾ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَـٰيَـٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ ۗ وَٱللَّهُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ﴿٧٣﴾ إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًۭا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ﴿٧٤﴾ وَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًۭا قَدْ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَـٰتُ ٱلْعُلَىٰ ﴿٧٥﴾ جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَ‌ٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ﴾ [طه : 65 - 76]؛




إنه موقفٌ رائع يهزُّ القلوبَ بالإيمان الحقِّ الذي يعلو فوق مُتَعِ الدُّنيا وفواجعها وسلطانها من خوف وضعف، وشهوات وهوى.

لم يستغرق الموقفُ أكثر من تلك اللحظاتِ التي أدرك فيها السحرةُ أنَّ ما أتى به موسى - عليه السلام - ليس بسحر، وهم أعرفُ النَّاسِ بالسحر، وأنَّ ما جاء به موسى - عليه السلام - هو الحق من عند الله، فوقعوا ساجدين خاشعين مؤمنين بهذا الحقِّ الذي رأَوْه وعرفوه وصدَّقوه، إنه إيمانٌ لا يتزعزعُ ولا يتردَّدُ، فلم يصدَّهم عنه ما كانوا فيه من نعمِ الدُّنيا وزخارفها في ظلِّ حكم فرعون، ولم يصدهم عنه ما هدَّدهم فرعونُ به تهديدًا راعبًا خطيرًا: ﴿ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴾؛ إنه تهديدٌ راعب مفزع، صادرٌ من فرعونَ الذي هو قادرٌ على أن ينفذَ تهديدَه لهم بهذا العقابِ الراعب، ولم تعد تفتنهم زخارفُ الحياةِ الدُّنيا الكثيرة التي كانوا يجدونها في ظلِّ حكمِ فرعون: ﴿ قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا ۖ فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِى هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ ﴿٧٢﴾ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَـٰيَـٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ ۗ وَٱللَّهُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ﴾؛ انفصالٌ حقٌّ كامل عن زخارفِ الحياة الدُّنيا ومتعها ومصالحها الزائلة، وإقبالٌ حقٌّ على الدارِ الآخرة، إقبـالُ إيمانٍ ويقين، لا يعتوره ضعفٌ من شكٍّ أو ريبة، تركوا الدُّنيا كلَّها ومباهجَها كلَّها، وزخرَفها كلَّه، وفتنةَ النفوذِ والسُّلطان، وما كانوا فيه من مظاهرِ القوة الدنيوية الزائلة، تركوا ذلك كلَّه في لحظةٍ غُرِس في قلوبِهم الإيمانُ فعرفوا فتنةَ الدُّنيا وتفاهتها وقلة شأنها، أمام نعيمِ الآخرة؛ في لحظةٍ سريعة عرفوا الحقَّ فقرروا والتزموا جانبَ الله - سبحانه وتعالى -: ﴿ وَٱللَّهُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ﴾، وعرفوا حقيقةَ الدَّارِ الآخرة وما فيها من عذابٍ شديد للكافرين، ونعيمٍ خالد للمتقين: ﴿ إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًۭا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ﴿٧٤﴾ وَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًۭا قَدْ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَـٰتُ ٱلْعُلَىٰ ﴿٧٥﴾ جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَ‌ٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ﴾؛ لا بدَّ أن نلاحظَ هنا قوةَ التعبير:﴿ ...قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ... ﴾؛ فإنَّ كلمةَ "قد" تفيدُ معنى التأكيدِ والتحقيق؛ ليكون الإيمانُ الصادق مرتبطًا بالعملِ الصَّالح ارتباطَ حقٍّ وتأكيدٍ لا ريبَ فيه.

والأمر كلُّه متعلِّقٌ بالله - سبحانه وتعالى - فله الأمرُ كلُّه، فانظر إلى هذا التعبيرِ: ﴿ فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًۭا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ ﴾؛ إنَّه فضلُ الله عليهم عندما علم في قلوبِهم الصِّدقَ، فرَزقهم حلاوةَ الإيمانِ واليقين وثبَّتهم عليه، وألقاهم ساجدين لله عارفين فضلَه ونِعْمته عليهم.

ولو رجعنا إلى الآياتِ الكريمة السابقة لهذه الآيات، لَرأَيْنا كيف أنَّ السحرةَ كانوا في حالةِ يقين وتأكُّدٍ من سحرِهم الباطل، حتى اعتبروا موسى وهارون ساحرين أيضًا يعملون بالسَّحرِ، وظنُّوا أنَّهم الغالبون بسحرِهم، وعميتْ أبصارُهم حينذاك عن قولِ موسى - عليه السلام - لهم: ﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍۢ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ ٱفْتَرَىٰ ﴾ [طه : 61]؛ إنَّها دعوةٌ صريحة للإيمانِ بالله وعدم الافتراء والكذب، فاختلفوا عند ذلك وتنازعوا أمرَهم، وأخذوا يتناجون سرًّا: ﴿فَتَنَـٰزَعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَىٰ ﴿٦٢﴾ قَالُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَ‌ٰنِ لَسَـٰحِرَ‌ٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ ﴿٦٣﴾ فَأَجْمِعُوا۟ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُوا۟ صَفًّۭا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ﴾ [طه : 62 - 64].

هكذا كانت قناعتُهم الثابتة مِن أنَّ موسى - عليه السلام - ساحرٌ يعملُ بالسحرِ مثلهم، فالصِّراعُ إذًا بين سحرٍ وسحر، ويعتقدون أنَّ طريقتَهم في السحر هي الطريقةُ المثلى، لقد كان ميزانُهم هو الدُّنيا ومصالحها.

هكذا كانت حالتُهم النفسية وقناعتهم الفكرية، وهذا هو الجوُّ الذي كان مُسيطرًا عليهم كلَّ السيطرة، فمن هذا الجوِّ المسيطر عليهم، ومن هذه القناعةِ الثابتة في نفوسِهم، تحرَّروا بفضلٍ من الله عليهم، بعد أن عرفوا أنَّ ما جاء به موسى - عليه السلام - ليس بالسَّحرِ، وهم أعلم النَّاسِ بالسحر وخداعه وكذبه، لقد رأوا الحقَّ ظاهرًا في عملِ موسى - عليه السلام - ساطعاً قويًّا، لا يقتربُ من السحرِ ولا من أجوائه، وكأنَّ البيِّناتِ في عمل موسى - عليه السلام - اقتلعتْهم من الأجواءِ التي كانوا فيها، وكشفت لهم الحق، فآمنوا بفضلِ الله عليهم، وأُلْقُوا ساجدين خاشعين لله.

إنها نقلةٌ عظيمة، نقلة من عالمِ الشرك والكفر والسحر، من عالمِ فرعون وظلمه وضلاله، إلى إشراقةِ الحقِّ والإيمان واليقين، اليقينِ الذي هجروا فيه متاعَ الحياة الدُّنيا وزينتها وزخرفها، ولم يعد يصدَّهم التهديدُ والتخويف بالقتلِ والصَّلبِ والعذاب الشديد، وأقبلوا على الآخرةِ إقبالَ صدقٍ ويقين.

ويُخيَّل إليَّ أنَّ صحابةَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - آمنوا مثل هذا الإيمان، ونزعوا من قلوبِهم الدُّنيا وأقبلوا على الآخرةِ ببذلهم الممتد وجهادهم الصادق، إلا من ضعفَ منهم فأراد الدُّنيا، كما قال - سبحانه وتعالى - عنهم: ﴿ ...مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ.. ﴾ [آل عمران : 152]، ولما علمَ الله أنَّ في قلوبِ أولئك من الصحابةِ - رضي الله عنهم - صفاء الإيمان، أنزل نصرَه عليهم، وأمدَّهم بعونِه.

ألسنا نحن المسلمين اليوم بحاجةٍ إلى مثلِ هذا الإيمان، وإلى نقلةٍ مثل هذه النقلة؟! لو نظرنا في واقعِ المسلمين اليوم لرأينا أنَّ الدُّنيا غلبت الكثيرين، وأنَّ الهوى غالب عليهم كذلك، فمن أين يأتي النَّصر؟!



إنَّ الله يقضي بالحقِّ ولا يظلمُ النَّاسَ شيئًا، ولا يظلم أحدًا، ولكنَّ النَّاس أنفسَهم يظلمون فاقرأ قولَه - تعالى -: ﴿ وَٱللَّهُ يَقْضِى بِٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقْضُونَ بِشَىْءٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ﴾ [غافر : 20]، وكذلك قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظْلِمُ ٱلنَّاسَ شَيْـًۭٔا وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ [يونس : 44].

يمرُّ المسلمون في هذه المرحلةِ بمذلةٍ وهوان وضعف، جعلتهم عالةً على أعدائهم يستنصرونهم على بعضِهم البعض، فيتمزَّقون شيعًا وأحزابًا، ودولاً وأقطارًا وحدودًا، ومصالح وأهواء، فيضعف الجميع.

فعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((يوشكُ أن تتداعى عليكم الأممُ كما تداعى الأكلةُ إلى قصعتِها))، فقال قائل: ومن قلةٍ نحن يومئذٍ؟! قال: ((بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنَّكم غثاء كغثاءِ السَّيْل، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبِهم الوهن))، فقال قائل: يا رسـولَ الله، وما الوهن؟ قال: ((حبَّ الدُّنيا وكراهية الموت))؛ أبو داود (31/5/4297).



وما هو المخرجُ من ذلك الوهنِ والهوان؟

إنَّه في قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ﴾ [الذاريات : 50]؛ إنَّه في نقلةٍ عظيمة كما انتقل السحرةُ عندما رأوا الحقَّ فآمنوا وتابوا وأقبلوا على الآخرةِ إِقبالَ حَقٍّ ويَقين.


والحمدلله رب العالمين ..


&

المصدر

علوم القرآن - موقع آفاق الشريعه




w,v lk hghdlhk hgpr td rfshj ;jhf hggi>> hghdlhk



 

التعديل الأخير تم بواسطة { سبآت ..! ; 11-09-2012 الساعة 05:23 PM سبب آخر: تشكيل الآيات بالشكل الصحيح

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2012, 02:19 AM   #2
_ كـــــادي _
~¦ رغد مميز ¦~
شَسَوِّيْ دَآمْ لـِيْ طَبْعِـنْ خَجـُولْ..»!


الصورة الرمزية _ كـــــادي _
_ كـــــادي _ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 19-01-2014 (12:34 AM)
 المشاركات : 1,403 [ + ]
 التقييم :  155062
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~



من لآ يتـوب من الخـطآ .. تحــرم عليه المعذره....!~


لوني المفضل : Black
افتراضي رد: صور من صور الايمان الحق في قبسات من كتاب الله..











جزآك الله كل خيييير ....


تسسلم الآيـآدي ... يعطيك العآفيه ...
آبدعت بطرحك القيّم والرآآآآآآقي ... ننتظر القـــــــــــــآدم ...

مآننـــــــــحرم يآرب ...





تقديـــــــــــري












 
 توقيع : _ كـــــادي _






آحيـــآ وقـــدري فــوق روس المــرآقيـــب ....
....... مــآغيـرتنــي فـرحـتـــن مــن مصيبـــه ....



بنـــت آجــودي يــمنــآه مـــدّادة الطيــــب ....
....... عــزيـز نفــس وقـلــب يـآطيــب طيبـــه ....








  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 11-09-2012, 05:25 PM   #3
{ سبآت ..!
~¦ رغد مميز ¦~


الصورة الرمزية { سبآت ..!
{ سبآت ..! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 799
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 04-02-2013 (11:39 AM)
 المشاركات : 1,941 [ + ]
 التقييم :  337908
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
يآرب وإنْ جَآتَكْ الدْعَوآتْ مَكْسُورَه
إفْرِد جَنَآحْ الرْضَآ وإجْبِر
| خَوآطرْنَ
آ
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: صور من صور الايمان الحق في قبسات من كتاب الله..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وجزاك المولى خيرا الجــزاء
ولا حرمك الآجر والثواب
واسأل من جلت قدرته وعلا شأنه وعمت رحمته
وعم فضله وتوافرت نعمه أن لا يرد لك دعوة

بسآتين توُليبْ لروحك



 
 توقيع : { سبآت ..!


رد مع اقتباس

اضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله.., الايمان, الحق, قبسات, كتاب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كباب باريسي ام راشد - آلمطبخ والمآكولآت آلشهيه ‘ 3 06-09-2012 07:30 PM
لم اعلم ان قول الحق جريمه -رمزيات أنمي مَرٿ س̭نھہ - آلبوم آلصور _لوحآت ‘ 7 14-08-2012 07:40 PM
ثمن الحب في الله ؟ الإمام الألباني - رحمه الله - { سبآت ..! - روحآنيةة مُسلم ومِسًـلَمِة ,صَوتيآتْ إسلآمية 5 10-06-2012 12:38 AM
سيجعل الله بعد عسـر يـسـرآ..ربنـآ الله ام راشد - روحآنيةة مُسلم ومِسًـلَمِة ,صَوتيآتْ إسلآمية 2 04-04-2012 05:51 AM
القول المُبين : فيمن أستهآن بِ كتاب الله العظيم ! [ حَيْــآءٌ ] _ التوحيد والقرآن الكريم وتفسيره 6 26-09-2011 12:32 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:16 AM

أقسام المنتدى

. , وطن مختلف ♪ @ مَن عَرف ربهُ ، رأي كُل مافي الحياة جميلاً ♪ @ - روحآنيةة مُسلم ومِسًـلَمِة ,صَوتيآتْ إسلآمية @ ؤ. . رجل بِ كآريزمآ ♪ آنثى رقيقه ♪ @ - آلمطبخ والمآكولآت آلشهيه ‘ @ - آلعيآده آلصحيّه و مآئدة آلرشآقه ، @ - صَخب آلجوآل @ . . اِسترخاء بلون آخر ♪ @ - آلبوم آلصور _لوحآت ‘ @ منتدى العرب المسافرون @ - - ضجةة . . آلآقسآم آلتقنيه ♪ @ هنآ . . خلف الكوآليس ♪ @ ) خآرج آلآقوآس ( @ | لمن يهمه آلآمر | @ الأخبار القرارات الإدارية @ - هنآ حيثُ يسكننآ آلهدوءْ ‘ مدونتي @ - آزيآء وآنآقه ‘عطورهآ bath&body @ _ الحياة الأسرية والأجتماعية @ | نقطة وصل | @ _ الكمبيوتر والبرامج @ - آلعنآيه بآلبشره والشعر | skin care_ Hair care @ _ التوحيد والقرآن الكريم وتفسيره @ -خَلفيآت وَ رَمزيآتَ Social Media @ - آلديكور وتآثيث آلمنزلَ ‘ @ . , الاقسام العامة ♪ @ - بصمآت طُبعت لِ آلذكَرى ‘ @ قطآف عآمه / مآذآ : يُحكَى سلَفآ ‘ @ - النقاش والحوار / تطويرالذات ‘ @ - ورقَه وَمحبره ‘ @ نٌزَفُ آلَمِدُآدُ @ ٱلسًيّرة ٱلنٌبّوِيّة وِتُرٱجَم ٱلعلمٱء والحديث @ التعليم العام وآلمكَتبه وكلّ لغآت آلعآلم ‘ @ آنآقة آدم ‘ @ - عالم السيارات ‘ @ جدآئل من آلآبدآع ♪ @