الأرنب الأزرق
بعدما انجلى الظلام، وتنفس الصبح، خرج راشد من خيمته متقلدًا رمحه ومنظاره، ومعه صقره الشاهين ، الذي ما فتئ أن دربه على الصيد والقنص؛ حتى أصبح بارعًا في ذلك.
مسح بمنظاره صفحة السماء؛ عله يرى طائرًا يحوم في الفضاء، وتضاريس الأرض في الصحراء.. لحظة وقد تهللت أسارير وجهه حينما رأى...