المشاعر

  1. غصة الوريد

    خلفيات المشاعر تختفي لكن لا تموت أبداً - خلفيات منوع

  2. ا

    نقل 2.3 مليون حاج في موسم الحج في السعودية بقطار المشاعر المقدسة

    – أعلنت وزارة النقل السعودية نقل 2.3 مليون حاج في قطار المشاعر المقدسة في رحلة الحج من خلال 2170 رحلة وباشراف 1700 من المهندسين والفنيين بالتنسيق مع هيئة تطوير منطقة مكة. وبلغ عدد مستخدمي القطار في موسم 1440 الحالي 2 مليون و333 ألف و648 حاج بزيادة بنسبة 13.8% عن العام الماضي باجمالي عدد...
  3. ا

    الجحود اصعب المشاعر

    الجحود اصعب المشاعر من آصعب المشاعر في هذه الحياة حينما تشعر بالجحود انه يختطف الطيبة من داخل القلوب ... يغتال البراءة في معدن النفوس . آقسى شيء حينما تشعر آن العطاء يقابل ... بالجفاء والإحسان يقابل بالإساءة والحب يقابل بالتجاهل . آصعب المرارات في هذا الوجود عندما تكتشف انك أعطيت ليكون...
  4. غصة الوريد

    أجعلوا المشاعر فينا لا تموت

    عندما تموت اللحظات الجميله وتدفن المشاعر النبيله بين البشر وتقبر.. . لن يكون وجود ولا تعايش بين البشر وكأن الحق سبحانه وتعالى خلق الوجود من أجل الحب لأن بالحب تتراقص وتتمايل الأغصان والأزهار وتغرد الطيور فى سماء الحب الذى لا ينقطع وإذا أنقطع لا تتلاقى أرواحنا فى عالم الوجود وأخشى أن يستأصل...
  5. ب

    دفئ المشاعر

    هناك برودة نشعر بها في اجسامنا حينما يكون الجو بارداً .... تلك البرودة باستطاعتنا التخلص منها بتوفير الدفء لاجسامنا ولكن هناك برودة قوية تجتاح الجسم والمشاعر والاحاسيس وهذه تكون حينما يفتقد الانسان لكل معاني الامان والطمأنينه فتجده يبحث عن الدفء بشتى الطرق فما اصعب الشعور...
  6. ا

    صمت المشاعر

    عجز قلمي ان يبوح بماداخلي هنا صمتت المشاعر وصمت معها كل نبض وليتها لم تصمت فإن صمتها اكبرجرح لها فأن الصمت اتعبها واجهدها لانه لامفر منه فانها مقيدة فإنها تصرخ من الداخل وتئن الم يحن هذا اليوم لاظهارها لا لااعتقد لانها حكم عليها بذلك وما اصعبه وما اقساه من حكم عندما تصمت...
  7. م

    "غرفة مكة": قطار المشاعر ينقل المعتمرين بعد شهر

    يتوقع أن يُسهم في نقل أكثر من 200 ألف معتمر متابعة - جدة : متابعة- جدة: أوضح سعد القرشي عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرّمة، رئيس لجنة النقل، أن قطار المشاعر المقدسة سيعمل خلال شهر رمضان المقبل بين مشعرَي عرفات ومنى. ووفقاً لتقريرٍ أعدّه الزميل خميس السعدي ونشرته...
عودة
أعلى