لسنا مجبرين على تبرير المواقف لمن يسئ الظن بنا
لا زلت أصمت عندما يؤلمني أمراً ما..
ثم يسألوني بهدوء: زعلت؟..
فأجيبهم بابتسامة: لا.. ليش أزعل..
أعلم جيداً إن الحياة ربما تقسوا علينا..
وربما يكون الحظ لا يقف بجانبنا.. ولكن عندما ندرك ان كل شيء مكتوب نرضى بالواقع..
لا أنكر يوماً...
الصانعات حسن الظن عبادة قلبية جليلة لم يدرك حقها كثير من المسلمين فإنها تدل على سلامة العقيدة وسلامة الفطرة وتدعم روابط الألفة والاخوة بين أبناء المجتمع فلا تحمل القلوب غلاًّ ولا حقدًا ولقد أوجب الاسلام على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين فلا يحل لأحد منهم أن يتهم غيره بفحش أو ينسب إليه...
أحد المشايخ ماتت زوجته - رحمها الله - فحزن عليها حزناً
شديداً .. واشتهر حزنه عليها ..؛ فأرسلت إليه إحدى
صديقات زوجته رسالة تُصبره فيها ....
وإليكم رسالتها إليه بحروفها :
" السلام عليكم يا شيخ ..
انا إحدئ صديقات زوجتك
بلغني وفاة زوجتك وغاليتك أم معاذ ..
وبلغني حزنك الذي مر بك .. فاقرأ...
:
هذه بعض الأفكار المقترحة والتي ليس بالضرورة أن تكون مجدية في كل الأحوال ومع كل الأشخاص
لذوي الشخصية المرتابة :
1. يجب الحذر في التعامل معه فهو يقرأ ما بين السطور و يفسره على أنه تهديد لذا يجب أن يتم وزن كل كلمة
في التعامل معه و أن تكون الكلمات مختصرة قدر الإمكان.
2. الصراحة والوضوح معه...
من فضلك أحسن الظن بي
لابد أن ينتج عن كثرة الإحتكاك والتعاملات مع بعضنا البعض
ما قد يفسر في غير محله فالنيه في ناحيه وتفسيرها في ناحيه
أخرى وهنا الواجب والأصح لست أنا معني بتفسير نواياي لكل
من شكك فيها طالما أنني عن الهدف لم أحيد وأتجاوز فلا يصح
إلا الصحيح ولكن أنت يامن...
إن إحسان الظن يؤدي إلى سلامة الصدر
وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع ..
لا سواد فى القلوب بل راحة وصفاء ..
لا غل .. لا حقد .. لا حسد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- إياكم والظن .. فإن الظن أكذب الحديث .. ولا تحسسوا ..ولا تجسسوا .. ولا تنافسوا .. ولا تحاسدوا .. ولا تباغضوا ...