أقبل كما البعبع له اشكاﻻً وألوانا
مد كفه يريد أن يصافحنا*
والخوف من طلته واضح في محيانا
ياضيفنا رفق بنا مهلًا فينا الوليد و شيبة الرحمانا
داعبنا بلطفٍ وعلينا خف وطأتك
وبأنسام الربيع عطر أجوانا*
وفي حكاوي زمان ذكرنا*
أيام حكاوي جدتي كان وماكانا
نسهر على أنسامك وأنغامك وعزفك*...