بالسعادة؟

  1. غصة الوريد

    هل تشعر حقاً بالسعادة؟

    مع نجاحك.. هل تشعر حقاً بالسعادة؟ دائماً ما قمت بسرد قصة الشخص الذي كان يصعد سلم النجاح ووصل إلى نهايته ليجد نفسه قد أسند السلم إلى حائط آخر. توضح هذه القصة كيف يمكن للعادة الثانية: (أبدأ والنهاية في ذهنك) لا أن تساعدك بشكلٍ أساسي على تحديد الحائط الذي ترغب في إسناد سلمك إليه. كنت جالساً...
عودة
أعلى