تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


        
        




اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 03-06-2018, 10:52 PM   #1
الغارس
رئيسّ قِسمُ


الصورة الرمزية الغارس
الغارس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2180
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 14-08-2018 (05:02 PM)
 المشاركات : 2,142 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مقاصد سورة البقرة



سورة البقرة سورةٌ عظيمة، قصَدَتْ لأهدافٍ عظيمة، واشتملت على تشريعاتٍ عظيمة، وتضمَّنت آياتٍ عظيمة، وهي أطول سورة في القرآن الكريم من حيث عددُ الآيات والصفحات، وعدد الأحزاب والأجزاء، وهي سورة لها شخصية مميزة لها، وهذا التميُّز أمرٌ



يَسْرِي على كلِّ سور القرآن الكريم؛ إذ يلحظ مَن يعيش في ظلال القرآن أن لكل سورة من سُوَره شخصيةً مميزة، شخصية لها روح، يعيش معها القلب كما لو كان يعيش مع روح حيٍّ مميزِ الملامح والسمات والأنفاس!

وسورة البقرة شخصيتُها فريدة من بين سور القرآن الكريم، ويميِّزها انفرادُها بشرح المنهج الذي يجب أن تسلكه أمةُ الإسلام لعمارة الأرض التي استخلفهم الله فيها.

هذه السورة تضمَّنت بناء الجماعة المسلمة، وإعدادها لحمل أمانة العقيدة، والخلافة في الأرض بمنهج الله وشريعته، وتمييزها بتصوُّرها الخاصِّ للوجود، وارتباطها بربِّها الذي اختارها لحمل هذه الأمانة الكبرى.

سورة البقرة سورة ذات فضل عظيم؛ فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقْرأ فيه سورة البقرة)) ، وفي الحديث: ((اقرؤوا سورة البقرة؛ فإنَّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَةُ))[ ؛ يعني: السَّحَرة.

ولحافظِ هذه السورة شأنٌ عظيم في نظر المسلمين؛ ففي غزوة حُنينٍ أمر النبيُّ العباس أن ينادي في المجاهدين، فنادى بقوله: "يا أهل سورة البقرة!"، ولم ينادِ باسمِ سورة أخرى.

سورة البقرة، بهذا الاسم سمَّاها الله تبارك وتعالى، وبلَّغها عنه رسولُه صلى الله عليه وسلم، كما في هذه الأحاديث التي ذكرناها جميعًا.

وليس لها اسم آخر غيره، لكن يجمعها مع سورة آل عمران - وهي السورة التي بعدها - اسم "الزهراوين"، بهذا سمَّاهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؛ روى مسلم عن النواس بن سمعان قال: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غَيَايَتان، أو كأنهما فِرْقَانِ من طير صوافَّ يحاجَّان عن أصحابهما)) .

والبقرة حيوان معروف، ولكن لوضع اسمها عنوانًا على سورة قرآنية هي أكبر سور القرآن - هذا يشير إلى شيءٍ بلا شكٍّ، وله دلالته، وله مناسبته:
مناسبة تسمية هذه السورة بهذا الاسم؛ فلأن سورة البقرة على طولها مِن أوَّلها إلى آخرها، وعبر آياتها تحكي تاريخ بني إسرائيل، وهو تاريخ عصيان وعناد وكفر وجحود، وهو تاريخ تطاول على شريعة الله، وتحريف في آيات الله، وإيذاء لرسل الله عليهم الصلاة والسلام؛ ولذلك كان يمكن أن تسمَّى هذه السورة سورة بني إسرائيل، ولكن الله أحكم، ولكن قول الله أعظم.

لو قيل: بنو إسرائيل، لا ندري إن كانوا ممدوحين أو مذمومين، لكن حين يشار إلى الشخص بما يذمه؛ دلَّ ذلك على أن المقصود ذمُّ هذا الشخص؛ فذكر الله اسم البقرة؛ ليشير إلى قصة البقرة في حياة بني إسرائيل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [البقرة: 67] إلى آخره؛ ذكر هذه القصة عنوانًا على هذه السورة إشارةٌ واضحة للمتدبِّرين إلى أن هذه السورة إنما تذكر سيئات بني إسرائيل - وما أكثرها! - على طول السورة، وهم قوم عصاة، ظَلَمة، قَتَلَة، ناقضون للعهد، مخالفون لشريعة الله، لم يتحمَّلوا أمر التوراة، حتى وإن كان الأمر التكليفيُّ سهلًا جدًّا، ولو كلَّفهم الله بذبح بقرة من الأبقار أيًّا كانت هذه البقرة، فما أيسر هذا الأمر! وما أسهله على المكلَّفين أن يأتوا بأيَّة بقرة - صغيرة أو كبيرة، سمينة أو هزيلة - ويذبحونها! ولكن رأيتم وعلمتم كيف راوغ بنو إسرائيل في هذا الأمر؛ لئلا يقوموا بهذا التكليف، ولئلا يذبحوا البقرة، رغم سهولة الأمر؛ حاولوا ألا يطيعوا الله فيه، وألا يتَّبعوا رسول الله موسى عليه السلام، رغم أن الفائدة لهم، والمصلحة لهم في ذبح البقرة؛ حيث قُتل فيهم قتيل لا يُعرف قاتلُه، وحاروا في معرفة القاتل، حتى لجؤوا إلى موسى عليه السلام، ودين الله هو الحلُّ دائمًا، فسأل موسى ربَّه، فأمره أن يأمرهم أن يذبحوا بقرة، وأن يأخذوا جزءًا من هذه البقرة المذبوحة، فهي ميتة يقينًا لا حياة فيها؛ فقد ذبحوها بأيديهم، ليضربوا بها هذا القتيل الذي هو قتيل حقًّا لا حياة فيه، ليست سكتة قلبية، ليس توقُّفًا مفاجئًا عن الحياة؛ قد يكون غيبوبة من علة من العِلل، ثم يفيق بعدها، لا بل مات





مات، إذًا سيأخذون جزءًا من بقرة ميتة ليضربوا بها إنسانًا ميتًا - حقيقة ويقينًا - فيقوم هذا الميت حيًّا بإذن الله تعالى مرة أخرى؛ لينطق باسم قاتلِه، وليكشف السرَّ الغامض في هذه القضية، ثم يموت من جديد: ﴿ كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 73]، ولكن رغم تعلُّق مصلحتهم بذبح بقرة من الأبقار - أيًّا كانت - راوغوا وزاغوا، وانتقلوا بموسى من هنا إلى هنا بأسئلة باهتة لا معنى لها، ولا محل لها من الكلام؛ حتى اضطروا إلى ذبحها اضطرارًا يعبِّر الله عنه بقوله: ﴿ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [البقرة: 71]، إذا كانوا بهذا الشكل، إذًا هم قوم مذمومون جدًّا عند الله تبارك وتعالى، مخالفون لمنهج الله مهما كان المنهج بسيطًا، ومهما كان التكليف سهلًا؛ فما بالنا لو أُمِروا بأكبر من ذلك؟!

ذكر الله أيضًا إجمالًا في سورة البقرة، وتفصيلًا في سور أخرى: كيف أمرهم الله أن يدخلوا باب القرية، وفيها مِن الداخل عمالقةٌ جبَّارون قوم ظلمة بطشتهم شديدة، ولكن ما على بني إسرائيل إلا أن يدخُلوا من باب القرية المقدَّسة، وأن يستغفروا الله تعالى قبل الدخول أو أثناء الدخول أو بعد الدخول، الدخول مقترن بالتسبيح والاستغفار: ﴿ وَقُولُوا حِطَّةٌ ﴾ [البقرة: 58]، ﴿ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ﴾ [البقرة: 58]؛ أي: خاضعين لله.

﴿ وَقُولُوا حِطَّةٌ ﴾ [البقرة: 58]؛ يعني: اللهم حطَّ عنا خطايانا، نستغفرك ربَّنا من ذنوبنا، بمجرد هذا الدخول سوف يهزم اللهُ العمالقة الجبارين، ويُمكِّن لهؤلاء الضعفاء، ولكن لم يصدِّقوا بوعد الله، ولم يطمئنُّوا لكلام موسى عليه السلام، مع أنه رسول يوحى



إليه، وقد أظهر لهم المعجزات، وقالوا لموسى تلك القولة المشهورة المعروفة: ﴿ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ﴾ [المائدة: 24]، فلا يقومون لتكليف سهل، ولا لتكليف صعب، وبالتالي فهذه السورة من أوَّلها إلى آخرها تقصد ذمَّ بني إسرائيل، ولا يشير إلى ذمِّهم وإلى قبحهم وإلى عصيانهم إشارةً أحسن من إشارة قصة البقرة، فلا أسهل من ذلك في التكليف، ورغم ذلك عصوا الله تعالى ولم يطيعوه إلا اضطرارًا: ﴿ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [البقرة: 71]، فحين نقرأ نحن اسم البقرة عنوانًا على هذه السورة، لا يَرِد بخاطرنا غير بقرة بني إسرائيل، ونتذكَّر بها قصتهم في عصيانهم لله ورسوله موسى عليه السلام، فنُدرك أن الله قصد بهذا العنوان أني سأقصُّ عليكم تاريخ عصيان بني إسرائيل.

هذا هو اسم السورة ومناسبته لموضوع السورة، وإشارته إلى ما في السورة من مقصود للرحمن سبحانه وتعالى، هذه السورة باعتبارها تتكلَّم عن بني إسرائيل.

هذه أمَّة بني إسرائيل التي كانت قبلكم قد جرَّدها الله عن حمل الأمانة وحمَّلكم إيَّاها؛ فلا تكونوا مثلهم فيغضب الله عليكم.

إنَّ اسم السورة الكريمة يؤسِّس لمنهج التلقِّي عن الله ورسوله، الذي ينبغي أن تكون عليه أُمَّة الإسلام التي ستخلف بني إسرائيل في عمارة الكون بمنهج الله، خلافًا لبني إسرائيل الذين خانوا هذه الأمانة حين جعلوا منهج تلقيهم عن الله: "سمعنا وعصينا"،



فيجب أن يكون منهج الأمَّة المستخلَفة: "سمعنا وأطعنا"، ومِن ثَمَّ اصطُفي هذا الاسم من هذه القصة التي يظهر فيها بجلاءٍ منهجُ بني إسرائيل الفاسد؛ ليبقى ماثلًا في الأذهان تذكره حين تسمع الاسم الكريم: "البقرة"؛ فهو اختصار لكلامٍ طويل جدًّا في اسم قصير معروف مألوف، معروفة قصتُه ومألوفة أيضًا.




lrhw] s,vm hgfrvm hgfrvm



 


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2018, 12:37 AM   #2
пαнεɔ



الصورة الرمزية пαнεɔ
пαнεɔ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1579
 تاريخ التسجيل :  Aug 2014
 أخر زيارة : 15-08-2018 (08:37 AM)
 المشاركات : 14,113 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مقاصد سورة البقرة



جزاك المولى خير الجزاء ووفقنا الله للعلم النافع


 
 توقيع : пαнεɔ
|



|


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2018, 08:06 AM   #3
جنون انثى



الصورة الرمزية جنون انثى
جنون انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1390
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 14-08-2018 (10:45 PM)
 المشاركات : 6,789 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: مقاصد سورة البقرة



جزاك الله خيرا
نور الله دربك \ لاهنت


 
 توقيع : جنون انثى


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2018, 09:48 AM   #4
الغارس
رئيسّ قِسمُ


الصورة الرمزية الغارس
الغارس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2180
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 14-08-2018 (05:02 PM)
 المشاركات : 2,142 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مقاصد سورة البقرة



اسعدني مروركم الراقي على موضوعي
و لكم منى اجمل وردة


 


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2018, 06:29 PM   #5
براءة مشاعر
رئيسّ قِسمُ


الصورة الرمزية براءة مشاعر
براءة مشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1918
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 14-08-2018 (10:18 PM)
 المشاركات : 1,957 [ + ]
 التقييم :  859059946
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: مقاصد سورة البقرة



جزاك الله خير


 


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2018, 11:31 PM   #6
الغارس
رئيسّ قِسمُ


الصورة الرمزية الغارس
الغارس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2180
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 14-08-2018 (05:02 PM)
 المشاركات : 2,142 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مقاصد سورة البقرة



اشكر لكي المرور الفاضلة يراءة مشاعر
واسعدني تعطيركم لجنبات اسطر موضوعي


 


رد مع اقتباس

اضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مقاصد, البقرة, سورة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ سعد الغامدى - سورة البقرة من آية 106 الى آية 141 جنون انثى - آلطَريق آلى آلآبدآع ‘ 2 02-05-2018 02:03 PM
الشيخ سعد الغامدى - سورة البقرة من آية 74 الى آية 105 جنون انثى - آلطَريق آلى آلآبدآع ‘ 2 06-02-2018 02:11 PM
الشيخ سعد الغامدى - سورة البقرة من آية 1 الى آية 43 جنون انثى - آلطَريق آلى آلآبدآع ‘ 2 15-11-2017 01:40 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:02 AM

أقسام المنتدى

. , وطن مختلف ♪ @ - النقاش والحوار ‘ @ مَن عَرف ربهُ ، رأي كُل مافي الحياة جميلاً ♪ @ - روحآنيةة مُسلم ومِسًـلَمِة : تجمّل بِ آلحسنآتَ @ - صَوتيآتْ إسلآميه ، قرآن mp3 ، تلاوات ،‘ أناشيد آسلآميه ‘ @ . . لآنني آنثى رقيقه ♪ @ - آلمطبخ والمآكولآت آلشهيه ‘ @ - آلعيآده آلصحيّه و مآئدة آلرشآقه ، @ - صَخب آلجوآل @ . . اِسترخاء بلون آخر ♪ @ - آلبوم آلصور _لوحآت ‘ @ منتدى العرب المسافرون @ - - ضجةة . . آلآقسآم آلتقنيه ♪ @ . . جدآئل من آلآبدآع ♪ @ - آلطَريق آلى آلآبدآع ‘ @ هنآ . . خلف الكوآليس ♪ @ ) خآرج آلآقوآس ( @ | لمن يهمه آلآمر | @ الأخبار القرارات الإدارية @ - هنآ حيثُ يسكننآ آلهدوءْ ‘ مدونتي @ . . رجل بِ كآريزمآ ♪ @ آنآقة آدم ‘ @ - عالم السيارات ‘ @ - آزيآء وآنآقه ‘عطورهآ bath&body @ _ الحياة الأسرية والأجتماعية @ | نقطة وصل | @ _ الكمبيوتر والبرامج @ - آلعنآيه بآلبشره والشعر | skin care_ Hair care @ - كلّ مَ يحتآجه : آلمُصمم ‘ @ . , الاقسام التعليمية @ _التعليم الجامعي وآلمكَتبه الثقافية @ _التعليم العام @ _القرآن الكريم وتفسيره @ -خَلفيآت وَ رَمزيآتَ Social Media @ _ _ لغّتُيّ ٱلعربّيّة وكلّ لغآت آلعآلم ‘ @ - آلديكور وتآثيث آلمنزلَ ‘ @ _ التوحيد ( ولله الأسماء الحسنى ) @ . , الاقسام العامة ♪ @ قَٱعة ٱلتُشّريّفُٱتُ @ - بصمآت طُبعت لِ آلذكَرى ‘ @ - وظآئِف ، عروض التوظيف ‘ @ - آلعآلم بينَ يديكك ، آخر آلآخبآر @ - - فن التعامل وتطويرالذات ‘ @ - مآذآ : يُحكَى سلَفآ ‘ @ -قطآف عآمه / حولَ مَ يُكتب ‘ @ - ورقَه وَمحبره ‘ @ نٌزَفُ آلَمِدُآدُ @ ٱلسًيّرة ٱلنٌبّوِيّة وِتُرٱجَم ٱلعلمٱء والحديث @