قالت الممحاة للقلم : كيف حالك يا صديقي ؟ ..
رد القلم بغضب : أنا لست صديقك ... أنا أكرهك !!..
قالت : بدهشة وحزن... لماذا !!؟..
قال لأنك تمحين ما أكتب ...
قالت : أنا لا أمحو إلا الأخطاء .
قال لها : و ما شأنك أنت ؟!*
قالت : أنا ممحاة وهذا عملي ..
قال : هذا ليس عملا !..
قالت : عملي نافع مثل عملك ...