وعندما لايُدرك أحد حجم توجعك
ولايعلم أحد قدر خوفك وحزنك وغصتك
طبطب على قلبك ورتّل
(أوَ ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين)
وتذّكر دائماً آن الله لقلبك الله لأوجاعك دائماً
إلى الله جوارك،الله طبيبك ةحبيبك،وكل ماسواه عدم ..
يتعرض الإنسان في حياته لمصائب مفجعة
وأقدار مؤلمه وأحوال مؤسفه،تهز كيانه
وتفتت عضده وتقضي على روحه ولا يحفظه
من أثارها عليه إلا بناءه الإيماني
وتعلق قلبه بالله،فهو أمان كل خائف
وسلوة كل حزين،وطمأنينة كل مصاب
وبديل كلّ خاسر..