رد: أبلة نصوحة مع فنجان القهوة
تُصاب بأمر يقلقك، وتذهل بمصيبة لا تتوقعها، وتواجه ظرفا أنت مجبر عليه، فيهتز فؤادك، وينقبض نفسك، وترتعش أطرافك، وتقول ماذا أصنع، كيف اخرج من هذا الأمر، تفكر، لا حلول، يا الله..ثم يأتيك الفرج من حيث لا تدري، وتعلم أن ما أصابك هو خير لك، إنه تقدير الجواد الكريم، فاطمئن!