" لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد "
قال العجلوني : (رواه الدارقطني والحاكم والطبراني فيما أملاه، ومن طريقه الديلمي عن أبي هريرة، والدارقطني عن علي مرفوعاً، وابن حبان في الضعفاء عن عائشة، وأسانيدها ضعيفة، وليس له كما قال الحافظ في تلخيص تخريج الرافعي إسنادٌ ثابت وإن اشتهر بين الناس… وقال الصغاني: موضوع، وقال ابن حزم: هذا الحديث ضعيف)
" نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع "
قال عنه الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- في مجموع فتاواه (4/122): "في سنده ضعف" ولم يذكر –رحمه الله- من رواه. وقال الشيخ عبد العزيز السدحان: "فتشت عنه كثيراً، وسألت عنه كثيراً، فلم أظفر بشيء غير ما ذكره سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز"
"أمرت أن أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر"
قال السخاوي: "لا وجود له في كتب الحديث المشهورة، ولا الأجزاء المنثورة، وجزم العراقي بأنه لا أصل له، وكذا أنكره المزي وغيره "
" الإيمان لا يزيد ولا ينقص "
قال ابن عراق في تنـزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: "أخرجه ابن عدي من حديث ابن عمرو، وفيه أحمد بن عبد الله الجويباري"
168 - عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لما أَهبط الله آدم إلى الأرض قام وجاء الكعبة، فصلى ركعتين، فألهمه الله هذا الدعاء: اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي؛ فاقبل مني معذرتي، وتعلم حاجتي؛ فأعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي؛ فاغفر لي ذنبي، اللهم إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا صادقًا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبتَ لي، ورضًا بما قسمت لي، فقال عليه الصلاة والسلام: ((فأوحى الله إليه: يا آدم، قد قبلت توبتك، وغفرت ذنبك، ولن يدعوني أحد بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنبه، وكفيته المهمَّ من أمره، وزجرت عنه الشيطان، واتجرت له من وراء كل تاجر، وأقبلت إليه الدنيا وهي راغمةٌ وإن لم يُردْها)).
الدرجة: منكر
169 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((حجَّ بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فمرَّ بي على عَقبة الحَجون وهو باكٍ حزين مغتمٌّ، فبكيتُ لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إنه نزل فقال: يا حميراءُ، استمسكي، فاستند إلى البعير، فمكث عني طويلًا، ثم إنه عاد إليَّ وهو فرح مبتسم، فقلت له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، نزلتَ من عندي وأنت حزين مغتمٌّ، فبكيتُ لبكائك، ثم إنك عدت إليَّ وأنت فرح مبتسم، فعَمَّ ذا يا رسول الله؟ فقال: ذهبتُ لقبر أمي آمنة، فسألت الله أن يحييها فأحياها، فآمنتْ بي وردَّها الله عز وجل)).
الدرجة: لا يصح في إحياء أبوَي النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث
170 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((دخل عليَّ أبو بكر رضي الله عنه قال: هل سمعتِ من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءً علَّمَنيه؟ قلت: وما هو؟ قال: كان عيسى ابن مريم يعلِّمه أصحابه، قال: لو كان على أحدكم جبلُ ذهبٍ دَينًا، فدعا الله بذلك، لقضاه الله عنه: اللهم فارجَ الهمِّ، كاشف الغمِّ، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت ترحمني، فارحمني رحمة تُغنيني بها عن رحمة من سواك، قال أبو بكر: وكان عليَّ بقية من الدَّين، وكنت للدَّين كارهًا، وكنت أدعو بذلك، فأتاني الله بفائدة، فقضى الله عني، قالت عائشة: وكان عليَّ دَين لا أجد ما أقضيه، فكنت أدعو بذلك، فما لبثت إلا يسيرًا حتى رزقني الله رزقًا ما هو بصدقة تُصدِّق بها عليَّ، ولا ميراث ورثته، فقضاه الله عني، وقسمت في أهلي قَسْمًا، وحليت بنت عبد الرحمن بثلاث أواقٍ ورقًا، وفضل لنا فضل حسن)).
الدرجة: موضوع