حجابي يزين هامتي
New Member
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/18.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
دعونا الآن نتأمل ظاهرة غريبة حول إصدار النبات للترددات الصوتية وتأثره بالأصوات البشرية
إطلاق النباتات لثرثرة ثابتة تتواصل مع بعضها بواسطة الصوت الذي لا يمكن للإنسان أن يسمعه ويحتاج لأجهزة عالية الدقة لتسجيله.
فالنباتات تصدر ذبذبات كهرطيسية وكذلك تتأثر بالضوء وتصدر غازات كرد فعل وتحذير لبقية النباتات عند التعرض للخطر.
هناك نوع من النبات (النبات الناعس) حساس لأي حركة فعندما يتم لمس أي جزء من أجزائه
تنطوي بقية أوراقه على الفور، وهذا يدل على تأثر النبات بالحركة واللمس والتنسيق فيما بينه.
وجدت أن النبات يستخدم الصوت للتواصل مع بقية النباتات بل ويتأثر بالأصوات أيضاً.
و أن الصوت يلعب دوراً مهماً في حياة النبات وفي نموه وتطوره.
أن نمو النبات يزداد عندما يتعرض لترددات صوتية محددة، وفي بحث آخر تبين أن جذور النبات تتجه باتجاه صوت محدد أثناء نموها...
ولذالك أن النبات مثل البشر كائن حي وذكي يتحدث ويشعر ويتألم....
هل تتصورون أن النبات يقدم خدمة لرفاقه ويتعاون معهم وينذرهم بأن هناك خطر ما قادم ليأخذوا حذرهم!!
أن نبات الملفوف يحذر بقية النباتات من المخاطر (مثل اليرقة الشرهة لأوراق الملفوف) باستخدام الصوت.
واعتبر أن هذه الترددات الصوتية بمثابة كلام للنبات.
حيث تبين أن النباتات القريبة التي "سمعت" هذا الإنذار أطلقت مادة سامة لإبعاد اليرقة عنها... سبحان الله!
إن هذا التعاون والتضحية في عالم النبات يقدم لنا نحن البشر مثلاً نقتدي به
، إن النبات كريم مع رفاقه يقدم لهم هذه الخدمة المجانية دون مقابل.... سبحان الله
، لقد وصف الله النبات بأنه كريم .. يقول عز وجل: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) [لقمان: 10].
فإن النبات يشعر بالسعادة لتعاونه مع الآخرين من النباتات، ويبتهج عندما يحقق السعادة والنجاة لهم من المخاطر، وسبحان الله
، وصف الله النبات بأنه بهيج في قوله تعالى: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) [ق: 7]، فهو يبتهج من جهة ويثير البهجة في النفوس من جهة ثانية، حيث أثبتت دراسات حديثة أن اللون الأخضر يعالج الاكتئاب... سبحان الله!
وأخيراً أحبتي في الله ..
إن هذه الذبذبات الصوتية النباتية تدل على النبات يتحدث
لا نستغرب معجزة كلام النبات مع النبي الكريم، وحنين جذع الشجرة له
، ولا نستغرب تسبيح هذه النباتات بحمد ربها: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) [الإسراء: 44].
ولا نستغرب عبادة الشجر وسجوده للخالق تبارك وتعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) [الرحمن: 6].
ولا نملك إلا أن نقول... سبحان الله!
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]