[font="]بسم الله الرحمن الرحيم[/font]
[font="]و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم.[/font]
[font="] الله – سبحانه – يقول :[/font]
[font="]انه هو الله لا اله إلا هو [/font]
[font="]و إن شريعته التي سنها للناس بمقتضى ألوهيته لهم و عبوديتهم له ...[/font]
[font="]و عاهدهم عليها و على القيام بها ...[/font]
[font="]هي التي يجب أن تحكم هذه الأرض ...[/font]
[font="]و هي التي يجب أن يتحاكم إليها الناس ...[/font]
[font="]و هي التي يجب أن يقضي بها الأنبياء و من بعدهم من الحكام .[/font]
[font="]======== و الله – سبحانه – يقول :[/font]
[font="]انه لا هوادة في هذا الأمر ... و لا ترخص في شيء منه ...[/font]
[font="]و لا انحراف عن جانب و لو صغير ...[/font]
[font="]و انه لا عبرة بما تواضع أو لما اصطلح عليه الناس ...[/font]
[font="]مما لم يأذن به الله في قليل أو كثير .[/font]
[font="]======== و الله – سبحانه – يقول :[/font]
[font="]إن المسألة في هذا كله مسألة إيمان أو كفر ...[/font]
[font="]أو إسلام أو جاهلية ...[/font]
[font="]و انه لا وسط في هذا الأمر و لا هدنة و لا صلح .[/font]
[font="]======== فالمؤمنون هم الذين [/font]
[font="]يحكمون بما أنزل الله ...[/font]
[font="]لا يحرفون منه حرفا و لا يبذلون منه شيئا .[/font]
[font="]======== و الكافرون الظالمون الفاسقون هم الذين[/font]
[font="]لا يحكمون بما أنزل الله ...[/font]
[font="]======== و الإسلام حين يجعل الشريعة لله وحده[/font]
[font="]يخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ...[/font]
[font="]و يعلن تحرير الإنسان ... بل يعلن ميلاد الإنسان ...[/font]
[font="]فالإنسان لا يولد و لا يوجد إلا حيث تتحرر رقبته من حكم إنسان مثله ...[/font]
[font="]و إلا حين يتساوى في هذا الشأن مع الناس جميعا أمام رب الناس .[/font]
[font="]======== و لقد أكمل الله – سبحانه – [/font]
[font="]هذا الدين ...[/font]
[font="]و تمت به نعمة الله على المسلمين ...[/font]
[font="]و رضيه الله لهم منهج حياة للناس أجمعين ...[/font]
[font="]و لم يعد هنالك من سبيل لتعديل شيء فيه أو تبديله ...[/font]
[font="]و لا لترك شيء من حكمه إلى حكم آخر ...[/font]
[font="]======== و قد علم الله – سبحانه – حين رضيه للناس[/font]
[font="]أنه يسع الناس جميعا ...[/font]
[font="]و أنه المرجع الأخير ...[/font]
[font="]و أنه يحقق الخير للناس جميعا ... إلى يوم الدين .[/font]
[font="]======== و الناس في أي زمان و في أي مكان [/font]
[font="]إما أنهم يحكمون بشريعة الله و يقبلونها و يسلمون بها تسليما ...[/font]
[font="]فهم إذن في دين الله .[/font]
[font="]و إما أنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر في أي صورة من الصور و يقبلونها ...[/font]
[font="]فهم إذن في دين من يحكمون بشريعته ...[/font]
[font="]فهم في جاهلية .[/font]
[font="]و يعيش في الجاهلية .[/font]
[font="]انه هو الله لا اله إلا هو [/font]
[font="]و إن شريعته التي سنها للناس بمقتضى ألوهيته لهم و عبوديتهم له ...[/font]
[font="]و عاهدهم عليها و على القيام بها ...[/font]
[font="]هي التي يجب أن تحكم هذه الأرض ...[/font]
[font="]و هي التي يجب أن يتحاكم إليها الناس ...[/font]
[font="]و هي التي يجب أن يقضي بها الأنبياء و من بعدهم من الحكام .[/font]
[font="]======== و الله – سبحانه – يقول :[/font]
[font="]انه لا هوادة في هذا الأمر ... و لا ترخص في شيء منه ...[/font]
[font="]و لا انحراف عن جانب و لو صغير ...[/font]
[font="]و انه لا عبرة بما تواضع أو لما اصطلح عليه الناس ...[/font]
[font="]مما لم يأذن به الله في قليل أو كثير .[/font]
[font="]======== و الله – سبحانه – يقول :[/font]
[font="]إن المسألة في هذا كله مسألة إيمان أو كفر ...[/font]
[font="]أو إسلام أو جاهلية ...[/font]
[font="]و انه لا وسط في هذا الأمر و لا هدنة و لا صلح .[/font]
[font="]======== فالمؤمنون هم الذين [/font]
[font="]يحكمون بما أنزل الله ...[/font]
[font="]لا يحرفون منه حرفا و لا يبذلون منه شيئا .[/font]
[font="]======== و الكافرون الظالمون الفاسقون هم الذين[/font]
[font="]لا يحكمون بما أنزل الله ...[/font]
[font="]======== و الإسلام حين يجعل الشريعة لله وحده[/font]
[font="]يخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ...[/font]
[font="]و يعلن تحرير الإنسان ... بل يعلن ميلاد الإنسان ...[/font]
[font="]فالإنسان لا يولد و لا يوجد إلا حيث تتحرر رقبته من حكم إنسان مثله ...[/font]
[font="]و إلا حين يتساوى في هذا الشأن مع الناس جميعا أمام رب الناس .[/font]
[font="]======== و لقد أكمل الله – سبحانه – [/font]
[font="]هذا الدين ...[/font]
[font="]و تمت به نعمة الله على المسلمين ...[/font]
[font="]و رضيه الله لهم منهج حياة للناس أجمعين ...[/font]
[font="]و لم يعد هنالك من سبيل لتعديل شيء فيه أو تبديله ...[/font]
[font="]و لا لترك شيء من حكمه إلى حكم آخر ...[/font]
[font="]======== و قد علم الله – سبحانه – حين رضيه للناس[/font]
[font="]أنه يسع الناس جميعا ...[/font]
[font="]و أنه المرجع الأخير ...[/font]
[font="]و أنه يحقق الخير للناس جميعا ... إلى يوم الدين .[/font]
[font="]======== و الناس في أي زمان و في أي مكان [/font]
[font="]إما أنهم يحكمون بشريعة الله و يقبلونها و يسلمون بها تسليما ...[/font]
[font="]فهم إذن في دين الله .[/font]
[font="]و إما أنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر في أي صورة من الصور و يقبلونها ...[/font]
[font="]فهم إذن في دين من يحكمون بشريعته ...[/font]
[font="]فهم في جاهلية .[/font]
[font="]و يعيش في الجاهلية .[/font]