مُزُنْ
Administrator
- إنضم
- 14 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 73,288
- مستوى التفاعل
- 176
- النقاط
- 63
رد: تقارير مختصرة عن مدن عربية وأجنبية [ متجدد ]

نظام الرعاية الصحية في اسبانيا:
صنفت منظمة الصحة العالمية (WHO) نظام الرعاية الصحية في اسبانيا كسابع أفضل نظام عالميًا. وصنف الاسبان الشعب الثاني عالميًا، فيما يتعلق بالرضى عن جودة الخدمة الطبية المقدمة لهم. تمتلك اسبانيا أكثر من 750 مستشفى يعمل فيها 450,000 طبيب وممرض. ويتم الإشراف على كل المستشفيات في اسبانيا من قبل وزارة الصحة الاسبانية. يستغرق تدريب الأطباء الاسبان 6 أو 7 سنوات على الأٌقل، ليكونوا مؤهلين للحصول على درجتهم العلمية. بينما يحتاج التخصص، مثل الجراحة، إلى عدد إضافي من سنوات الدراسة والتدريب للأطباء قبل التصديق على رخصة مزاولتهم لهذا التخصص. هناك العديد من المنشآت الصحية في اسبانيا سواء الحكومية منها أو الخاصة، التي تضم أقسامًا متخصصة في التعامل فقط مع المسافرين للعلاج من خارج اسبانيا. يمكن للمرضى الأجانب الاستفادة من خدمات الأطباء والطاقم الطبي الذين يتحدثون عدة لغات، والذين خضعوا لعدة لدراسة طبية شاقة، بالإضافة إلى تدريب عملي في العديد من المعاهد الطبية التي يعترف بها الاتحاد الأوروبي وكذلك المجلس الطبي العام في بريطانيا. ويساهم كل هذا في تحقيق نتائج مبهرة، تساوي تلك التي يتم تحقيقها في باقي دول غرب أوروبا.

نظام الرعاية الصحية في اسبانيا:
صنفت منظمة الصحة العالمية (WHO) نظام الرعاية الصحية في اسبانيا كسابع أفضل نظام عالميًا. وصنف الاسبان الشعب الثاني عالميًا، فيما يتعلق بالرضى عن جودة الخدمة الطبية المقدمة لهم. تمتلك اسبانيا أكثر من 750 مستشفى يعمل فيها 450,000 طبيب وممرض. ويتم الإشراف على كل المستشفيات في اسبانيا من قبل وزارة الصحة الاسبانية. يستغرق تدريب الأطباء الاسبان 6 أو 7 سنوات على الأٌقل، ليكونوا مؤهلين للحصول على درجتهم العلمية. بينما يحتاج التخصص، مثل الجراحة، إلى عدد إضافي من سنوات الدراسة والتدريب للأطباء قبل التصديق على رخصة مزاولتهم لهذا التخصص. هناك العديد من المنشآت الصحية في اسبانيا سواء الحكومية منها أو الخاصة، التي تضم أقسامًا متخصصة في التعامل فقط مع المسافرين للعلاج من خارج اسبانيا. يمكن للمرضى الأجانب الاستفادة من خدمات الأطباء والطاقم الطبي الذين يتحدثون عدة لغات، والذين خضعوا لعدة لدراسة طبية شاقة، بالإضافة إلى تدريب عملي في العديد من المعاهد الطبية التي يعترف بها الاتحاد الأوروبي وكذلك المجلس الطبي العام في بريطانيا. ويساهم كل هذا في تحقيق نتائج مبهرة، تساوي تلك التي يتم تحقيقها في باقي دول غرب أوروبا.








