رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة




" وأنت تنعم بالفراغ واللاشيء، هناك من ينتظر فحصًا، ويترقب تشخيصًا، أو ترعبه نتيجة، أو يتحامل على ألمٍ ويتطلع للشفاء ..
كن ممتناً للنعمة الصامتة والعافية، فليس أسهل من اعتيادها، وأسرع من تحولها "
 
الإمام الشافعي:
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
 
::
إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتي وَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُ
وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةً وَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ
تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ

— أبو الطيب المتنبي

::
 
عودة
أعلى