رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

‏ليس من بعد العسر إلا اليسر ، ولا يغلق الله بابًا إلا و يفتح خيرًا منه ، وإن ضاق بك الحال فتذكر أن غيرك يحلم ببعضه فالحمدلله على كل شيء.
وتذكر دائما

{ ‏"إذا وقعت في أزمه فتذكّر كم مرّت بك ونجّاك الله منها حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيُعافيك في الأخرى ، ولكن كُن مع الله أولاً"
 
إن الذكاء الحقيقي ليس بالانتصار في الخلافات الشخصية ، ولا بطول اللسان، وبذاءة الكلام ،والقدرة على رصد عيوب الناس، وانما بأن تعمل بلا توقف، وتدرس بحماس وانتباه ، وتتحكم بمشاعرك المؤذية فلا تطلق لها العنان ، وتتعلم حب الحياة ، وحب الناس ، لا كرهها ولا مقت الناس!
 
▫قال ابن_الجوزي-رحمه الله-:
▪ينبغي أن تَكتُم بعض حبك للولد،
▫لأنَّه يتَسَلَّط عليك،
▪ ويُضَيِّعُ مالك،
▫ويُبالِغ في الإدلال،
▪ويمتنع عن التعلُّمِ والتأدُّب.
[صيد الخاطر (1175)] .
 
تألمنا بما يكفي لندرك أن الأشياء الجميلة مؤقتة ، و أن البدايات لا تمثل حقيقة الأشخاص ، و أن النهايات هي الأصدق دائما ... تعلمنا أن لا نخبر أحدا عن أوجاعنا ، كي لا يضاعفها علينا ... أدركنا أن مَن نسامحه كثيراً سيبالغ في أذيتنا أكثر ... تعلمنا أن لا نعطي ثقتنا لأحد و لا نستثني أحد ... فهمنا أن من يتركنا مرة سيتركنا مرات ... و لآخر العمر ، و الذي ينكسر فينا لا يعود مجدداً ، و على قدر الحب الذي نعطيه للآخرين سيكون مقدار أوجاعنا منهم ... تعلمنا ، و تغيرنا ، و لكن أيقنا أن الحياة لا زالت تخبئ لنا في جعبتها المزيد ، و أنها ربما قد تحمل لنا مع الأيام الجبر الجميل ...!
 
عندما نعتاد الفراق ... كل شيء يفقد قيمته مع الوقت ، و كأن شيئاً لم يكن..!
 
وقفة مع آية ،،،

‏﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾

‏وهذا شيءٌ مشاهد ؛ فإن الإنسان إذا كان راضيًا بما قَسَم الله له ، فإنه يحصل له من السكون والطمأنينة والحياة الطيبة النصيب الأوفى بخلاف الساخط المتذمِّر الذي لا يهنأ بعيش ، ولا يرضى بحال .

‏د. خالد السبت
 
السعادة قد تكون كالفراشة !!
إن لاحقتها هربت منك ،
وإن جلست بهدوء ربما نزلت علي يديك ..
!!فاصبر صبراً جميلاً .!!
فبين الحلم ، والأمنيه ، والقدر والنصيب ،
لا يحدث إلا ما كتبه الله لنا
والأشياء الجميلة تختبىء خلف العسر دائماً ،،
ليفاجئ اللهُ صبرنا بكرم عطاياه
"فجميلٌ أن نعيش سعداء ..
و الاجمل من ذلك أن نتمنى السعادة للجميع
 
اختصر الله عز وجل الحياة كلها في آيتين:
﴿ فمن إتّبع هداي فلا يضل و لا يشقى﴾

﴿ ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكا ﴾

إنها معادلة الحياة
وما على الإنسان إلا أن يختار. ..
 
عودة
أعلى