رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

كُل يوم جدد الامتنان للنعم التي لديك مهما كانت بسيطة وغير ملحوظة، استشعرها، تأملها، اشكر الله عليها، الامتنان يُديم النعم، يُضاعفها، يجعلها وافرة وواسعة.
 
وقفات تدبريه

﴿ ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فِى الآخرة إِلَّا مَتَٰعٌ ﴾ [ سورة الرعد آية:﴿٢٦﴾ ] سعة رزقهم ليس تكريماً لهم، كما أن تضييق رزق بعض المؤمنين ليس لإهانة لهم, وإنما كل من الأمرين صادر منه تعالى لحِكَم إلهية يعلمها سبحانه, وربما وسع على الكافر إملاءً واستدراجاً له, وضيّق على المؤمن زيادة لأجره. الألوسي

صباحكم رزق وبركه
 
كن كبيراً في عين نفسك وإن رأوك المقربون صغيراً، لا يهم ماذا قالوا، المهم كيف تحدّثت مع نفسك.
 
ثم يأتي وقت بعد تقوم من عثرتك لتنتبه إلى من دعموك وساندوك ووقفوا معك، أحبتك، وثروتك الحقيقية في هذه الحياة، لأن تتبادل الأدوار معهم، فتكون خير سند لهم، بكل حب ووفاء، فهم لم يقصروا معك يوما، ولم يخذلوك مثل غيرهم، ولقد جاء الوقت لتسديد الدين، ورد المعروف لأهله
 
اللَّهمَّ أنت الحفيظ فاحفظ علينا طمأنينتنا وسكوننا،
وأنت السّلام فسلّمنا من الخوف والوجل،
وأنت المنّان فأوزعنا أن نشكر جليل مننك وعظيم نعمائك
، وأنت الشّكور فتقبّل منّا يسير الجهد وبارك لنا فيه وأعنّا على السّعي في محابّك ومراضيك."
 
وكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا... فهوَّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا...أراد اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ ...برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ .... فإن زيّنتها بالصبر زانتْ
 
عودة
أعلى