رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

‏" لو تعلَّم نصف البشر عدم التدخل فيما لا يعنيهم، لعاش النصف الآخر بخير "
 
*قُبيل رمضان*..

*• إذا أردت أن تُرزق قلبًا أواهًا مخبتًا منيبًا في رمضان = فأبدأ بقانون الترك من الآن؛ فهو من الأعمال التي ترفع الإيمان وتقفز به عاليًا، وتندّي القلب وتليّنه وتسقيه :""*

*فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيرًا منه* ..
*وعلى مقدار الترك يكون العِوض من الله*

*•فتش في يومك وليلتك، ستجد الشهوات تحيط بك .. تُزاحمك.. تُشغلك..*،

تقيدك.. تحجبك.. تشوش عليك.
*خلص قلبك منها*
جاهد نفسك على تركها شيئًا فشيئًا؛ ليصفو لك قلبك، وتصفو لك عبادتك، ويكثر دمعك :"

*[فمن صفّى صُفّيَ له ومن كدّرَ كُدّر عليه]*

*• اعزم على ترك الخيانات و ذنوب الخلوات فهي إغلاقٌ وإطباق، وهي أكنّةٌ وأغشية، وهي البلاء الذي يضيع قلبك، ويلوثه ويسقطه ..*

*• تفقد تعلقات قلبك ..*
*فأكثر ما أتعبك وأرهقك وشتتك وبعثرك أن سلّمتَ قلبك لمخلوق مثلك، فصحح وجهتك ليسترد قلبك عافيته قبل رمضان.*
 
p_2578573gt7.png
 
‏﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

الحمد لله الذي وعدنا باليسر وجعله مقرون بالعسر لا يأتي بعده بل معه! فلا تعلم مع أي باب يدخل اليسر الذي يُبهج قلبك ويقرّ عينك، أحسِن الظن به، وسلّم أمرك للرحيم القادر، ونم آمنًا مُطمئناً
 
قال الإمام الزاهد الفضيل بن عياض :

خَمْسَةٌ مِنْ عَلَامَةِ الشَّقَاءِ:

قَسْوَةُ الْقَلْبِ ، وَجُمُودُ الْعَيْنِ ، وَقِلَّةُ الْحَيَاءِ ، وَالرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا ، وَطُولُ الْأَمَلِ .

وَخَمْسَةٌ مِنَ السَّعَادَةِ:

الْيَقِينُ فِي الْقَلْبِ ، وَالْوَرَعُ فِي الدِّينِ ، وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ، وَالْحَيَاءُ ، وَالْعِلْمُ .

[ الزهد لابن أبي الدنيا 208 ]
 
عودة
أعلى