رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

0251532ac81e8b983d47ca6ee572217e.jpg
 
*

*فمن ترك اللذةَ المحرمةَ لله؛ استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون، ومن استوفاها هنا؛ حرمها هناك أو نقص كمالها، فﻼ يجعل الله لذة من أوضع في معاصيه ومحارمه، كلذة من ترك شهوته لله أبدًا.*
(ابن القيم/ حادي الأرواح)

*⃣
 
عودة
أعلى