رٱحًة ٱلقَلبّ ٱلمنٌشّوِدُة

81c11cfc4883c7ab97d909b8184ea4d1.jpg
 
•|


فلا تبتئس، فاللهُ محيطٌ بك ...
يعلمُ كلّ شيء، ويرى ويسمع كلَّ شيء!
هوَ الذي قدّر هذا الهمّ، وهو كفيلٌ بجبرك ورضاك


﴿ وَلَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى ﴾
 
‏#⃣

#⃣قال الشّيخ السّعدي -رحمه الله- :

«الفقر الحقيقي :
هو الإفلاس من الباقيات الصّالحات ».

#⃣[مجموع مؤلفاته 6/ 178]
 
‏"مُستظلون نحن بألطاف الله، التي تُدركنا ولا نُدركها."
 
لو يَعلَمُ المرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لَهُ
‏لَــرُبَّمــا فَـرَّ مِـمَّــا قــد تَمَـنَّــاهُ

‏كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ
‏والخَيرُ يا قلـبُ في ما يَختــارُهُ اللهُ
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

ما هو الشيء الذي طلبه أصحاب الكهف حين أووا للكهف وهم في شدة البلاء والملاحقة .. ؟
إنهم سألوا اللّه " *الرُشد* " دون أن يسألوه النصر ، ولا الظفر ، ولا التمكين !!!
"ربنا آتنا من لدُنكَ رحمة ًوهيئ لنا من أمرِنا *رشدا*"
وماذا طلبت الجِنُّ من ربهم لما سمعوا القرآن أول مرة ... ؟
طلبوا "*الرشد*" قالوا
( إنّا سمِعنا قرآناً عجبا يهدى إلى *الرُشد* فآمنا به ) .
وفي قوله تعالى :
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ *يَرْشُدُونَ*"

فما هو *الرشد* ؟
*الرشد* :
1- إصابة وجه الحقيقة ،
2- هو السداد ،
3- هو السير في الاتجاه الصحيح .
فإذا *أرشدك* اللّه فقد أوتيتَ خيراً عظيماً .. وبوركت خطواتك .
ولذلك يوصينا اللّه سبحانه وتعالى أن دائماً نردد :
"وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا *رشدا*".

الدرس والعبرة من هذه الآية :
1- *بالرشد* تختصر المراحل ، و تختزل الكثير من المعاناة ، وتتعاظم النتائج ،
حين يكون اللّهُ لك "ولياً *مرشدا*" .
2- حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلاّ أمراً واحداً وهو :
"هل أتبعك على أن تُعلِـّمَني ِمِمّا عُلَِّمت َ *رُشداً*" - فقط *رُشداً* ...
3- عندما يهيئُ اللّهُ ( سبحانه وتعالى ) أسبابَ *الرشد* لنا ، فإنَّهُ قد هيأ لنا أسبابَ الوصول للنجاح الدنيوي والفلاح الأخروي .
"اللّهـُمّ هيئ لنا من أمرِنا *رشدا*"


طبتم وطابت أوقاتكم بالخير والبركة
 
◈❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير}
ممَّا يُعينك على التفضُّل والإحسان أن تستحضرَ اطِّلاعَ البصير الكريم واسع الفضل عليك، فتلتمسَ بذلك فضلَه وإحسانه.

هدايات القرآن الكريم (ص: 38)

 
عودة
أعلى