سجل حظورك بجملة تفاؤلية

رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

{وجاءوا على قميصه بدمٍ كذب قال بل سوَّلت لكم أنفسكم أمرًا فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون}
فيه ما ينبغي استعماله عند المصائب وهو الصبر الجميل والاستعانة بالله، وأن التكلم بذلك حسن.

محمد بن عبد الوهاب، تفسير آيات من القرآن (ص: 133)
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

التفاؤل ..يمنحك النجاح .. قبل اكتماله والتشاؤم ..يذيقك مرارة الفشل قبل حدوثه
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

كُلما أحسنت ظنّك أحسنَ اللهُ حالك . .
وَ كلما تمنيّت الخير لغيرك جاءك الخَير من حيث لا تحتسب
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

عندما تتدبر :
(لايكلف الله نفساً إلا وسعها) ،
ستدرك أنه لن يصيبك في الحياة إلا ماتستطيع تحمله..
فلا تضخم الحِمل بالتفكير اليائس
بل استشعر عناية ربك ولطفه بك
فطالما ربك مطلع على حالك فلستَ
ضعيفاً ، ولست منكسراً ..
وما دمت مطمئن ومتوكل على ربك فأنت بأمان عظيم ، مهما حصل .
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

أعلم أنك عندما تجبر خاطر إنما تحيي مشاعر إنسان، و عندما تتفائل فأنت تؤمن بالغد، عندما تحلم تحلق بعيداً، كالطير الباحث عن ربيع أخضر، يشتهي الوصول اليه، والعيش فيه، ولابد لهذا الطير أن يصل لربيعه الذي تمناه يوماً ما.
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

الدنيا بين صفوٍ وكدر
هذا وصفها وهذا حالها​
خلك مابين شكر وصبر
في حال صابك حال من حالها​
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

::

يوماً مَا ستعيش فرحاً لدرجة أنك ستقول لِنفسك : كأني لَم أحزن في حيَاتي ابداً !!

فَ يَارب أرزقنا فرحة تُنسينا بِها ألم أيام مَضت !

اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

لا يوجد إنسان تعيس، و لكن توجد أفكار تسبب الشعور بالتعاسة.
عندما تفكر في النجاح لا تفكّر في الصعوبات والعقبات ولا تخاف من الفشل...
بل فكّر في الحلول والبدائل والخطوات الصحيحة التي تقودك إلى تذوّق لذّة الوصول
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

•|


فلا تبتئس، فاللهُ محيطٌ بك ...
يعلمُ كلّ شيء، ويرى ويسمع كلَّ شيء!
هوَ الذي قدّر هذا الهمّ، وهو كفيلٌ بجبرك ورضاك


﴿ وَلَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى ﴾
 
رد: سجل حظورك بجملة تفاؤلية

*مايصيب المسلمَ من بلاء؛ كفقدِ عزيز أو مرض، أو ظلم، أو طلاق، أو خسارة، أو تأخر إنجاب أو زواج، أو ولد عاق.. كل المصائب؛ هي بقدر الله، وفي طياتها خيرات وخيرات. فقط عليك التسليم والرضا وطلب العون من الله لرفعها، والدعاء مع بذل السبب لرفع البلاء.*
 
عودة
أعلى