سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو ‌يتولى ‌الصالحين} دخل مسلمة بن عبد الملك على ‌عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه فقال له: من توصي بأهلك؟ فقال: «إن وليي فيهم: الله الذي نزل الكتاب وهو ‌يتولى ‌الصالحين».

الطبقات الكبرى لابن سعد (5 / 317)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

أمر الله الكريم خلقه أن يؤمنوا به , ويعملوا بمحكمه ,
فيحلوا حلاله, ويحرموا حرامه , ويؤمنوا بمتشابهه , ويعتبروا بأمثاله ,
( يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا) آل عمران 7

وكذلك (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) الزمر
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال الله تعالى : { ومن شر حاسد إذا حسد } .


قال الحسين بن الفضل :


[ إن الله جمع الشرور في هذه الآية وختمها بالحسد؛ ليُعلم أنه أخسُّ الطبائع ] .


الكشف والبيان 340/10
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

d61a3270a0541565524808387bbcb3f8.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}
المستمع بأذنيه ينبغي أن يكون مشاهدًا بقلبه ما يتلو وما يسمع، لينتفع بتلاوته للقرآن وبالاستماع.

الآجري، أخلاق أهل القرآن (ص: 36)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

-
تأمل قوله تعالى - بعد أن ذكر جملة من قبائح اليهود - ( وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )
فإنه سبحانه " عظّم خبائثهم أولا ثم أردفها بعظيم رحمته ؛ ليعلم أن الذنوب وإن جلت , فالرحمة أعظم "

الكواشي
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال تعالى:
{ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ}

دع هذا النداء الرباني يدوي في قلبك كلما طاف به قلق الأرزاق
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال الله ﷻ :
﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ﴾


بعض الكسر جبر ، وفي طيّات الأخذ عطاء ، وبعض الأخذ إبقاء .. ففي خرق السفينة نجاة لهؤلاء المساكين ..!!

فكثيراً ما يرحمك الرحمن من طريق تكرهه .. إذ قد يصيبك بما تكره ؛ ليدفع عنك ما هو أعظم ،
وربما ساق الله لك من أقداره من يحميك وأنت لا تشعر ..!!

وقد يكون العيب الذي يحصل في حياتك ، رحمة من الله وسبب نجاتك ..!!

واعلم أن ..
الإحسان إلى المساكين والضعفاء ، منهج سار عليه المصلحون والأنبياء .. فكن معهم ،،،
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

( تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوۡا۟ لِلرَّحۡمَـٰنِ وَلَدࣰا )

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما :

إِنَّ الشِّرْكَ فَزِعَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْجِبَالُ ، وَجَمِيعُ الْخَلَائِقِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ، فَكَادَتْ أَنْ تَزُولَ مِنْهُ لِعَظَمَةِ اللَّهِ .

وقَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ : غَضِبَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَاسْتَعَرَتِ النَّارُ ، حِينَ قَالُوا مَا قَالُوا .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) البقرة
لما أمر تعالى بالإكثار من ذكره, وخصوصا في الأوقات الفاضلة الذي هو خير ومصلحة وبر, أخبر تعالى بحال من يتكلم بلسانه ويخالف فعله قوله,
فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }
أي: إذا تكلم راق كلامه للسامع، وإذا نطق, ظننته يتكلم بكلام نافع, ويؤكد ما يقول بأنه { وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ } بأن يخبر أن الله يعلم,
أن ما في قلبه موافق لما نطق به, وهو كاذب في ذلك, لأنه يخالف قوله فعله. فلو كان صادقا, لتوافق القول والفعل, كحال المؤمن غير المنافق,
فلهذا قال: { وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ } أي: إذا خاصمته, وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب, وما يترتب على ذلك, ما هو من مقابح الصفات,
ليس كأخلاق المؤمنين, الذين جعلوا السهولة مركبهم, والانقياد للحق وظيفتهم, والسماحة سجيتهم.
 
عودة
أعلى