سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

qjAC5ewMFL.png
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

0131e05331b033301e4f751df0a7d092.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وجاءوا على قميصه بدمٍ كذب قال بل سوَّلت لكم أنفسكم أمرًا فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون}
فيه ما ينبغي استعماله عند المصائب وهو الصبر الجميل والاستعانة بالله، وأن التكلم بذلك حسن.

محمد بن عبد الوهاب، تفسير آيات من القرآن (ص: 133)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال تعالى: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) الطارق

قال ابن كثير:*(أي يوم القيامة تبلى فيه السرائر أي تظهر وتبدو ويبقى السر علانية والمكنون مشهورا).

قال السعدي: (أي تختبر سرائر الصدور، ويظهر ماكان في القلوب من خير وشر على صفحات الوجوه،*قال تعالى: "يوم تبيض وجوه وتسود وجوه").
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿ بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُۥٓ أَجْرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [ سورة البقرة آية:﴿112﴾ ]

وإنما يدخل الجنة من أسلم وجهه لله؛ أي :أخلص دينه لله، وقيل: أخلص عبادته لله، وقيل: خضع وتواضع لله.
وأصل الإسلام: الاستسلام والخضوع، وخص الوجه؛ لأنه إذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه .

[البغوي: 1/93].
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏( إِنَّهُمْ كَانُوا ( يُسَارِعُونَ ) فِي الْخَيْرَاتِ)
لم يكن سعيهم عاديًا ؛
بل كانوا يسارعون ويسابقون لم يتركوا بابًا من أبواب الخير إلا ولجوه ..
لم يستحقوا هذه المكانة إلا بعد أن نظر الله لحالهم ورضي عنهم ..
‎
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

( يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ )
لم يكتفي بأن قال الليل والنهار بل زاد عليها ( لايفترون ) دليل على أنهم يؤدونها حبًا ورغبة بهذه العبادة ..
فمن أحب شئ لن يمل منه !
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{‌ولا ‌تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}
كلما ازداد إيمان الأمة ازدادت علوًّا؛ لأنه رتَّب العلو على الإيمان، والمرتَّب على شيءٍ يزيد بزيادته، ‌وينقص ‌بنقصه.

ابن عثيمين، تفسير سورة آل عمران (2 / 218)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿ بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُۥٓ أَجْرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [ سورة البقرة آية:﴿112﴾ ]

وإنما يدخل الجنة من أسلم وجهه لله؛ أي :أخلص دينه لله، وقيل: أخلص عبادته لله، وقيل: خضع وتواضع لله.
وأصل الإسلام: الاستسلام والخضوع، وخص الوجه؛ لأنه إذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه .

[البغوي: 1/93].
 
عودة
أعلى