سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا * هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما }

مَن صلَّى اللهُ تعالى عليه وملائكته فقد ‌أفلح ‌كل ‌الفلاح ، وفاز كل الفوز ، فهذه الصلاة منه تبارك وتعالى ومن ملائكته إنما هي سببٌ الإخراج لهم من الظلمات إلى النور، فأيُّ خيرٍ لم يحصل لهم، وأيُّ شرٍّ لم يندفع عنهم ؟! فيا حسرة الغافلين عن ربهم ؛ ماذا حُرِموا من خيره وفضله ؟!

ابن القيم، الوابل الصيب (ص: 72)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

-
‏في القلب اضطراب ﻻ (يثبته) إﻻ القرآن
‏ ﴿ كذلك لنُثبّت به فؤادك ﴾
‏لا يلملم شتات القلوب شيءٌ أعظم من القرآن !
‏اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا..
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال تعالى فاذكروني أَذْكُرْكم). قال خالد الربعي: قف عند هذه الآية ولا تعجل، فلو استقر يقينها في قلبك ما جفت شفتاك.*
(السيوطي/ الدر المنثور)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ ولا تكونوا كالذين ‌نسوا ‌الله فأنساهم أنفسهم }

تأمل هذه الآية ‌تجد تحتها معنًى شريفًا عظيماً : أن من نسي ربه أنساه ذاته ونفسه ، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه ."

ابن القيم ، مفتاح دار السعادة (1 / 86)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

سورة العنكبوت
وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)
أي: واعترض هؤلاء الظالمون المكذبون للرسول ولما جاء به، واقترحوا عليه نزول آيات عينوها، كقولهم: { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا } الآيات. فتعيين الآيات ليس عندهم، ولا عند الرسول صلى اللّه عليه وسلم، فإن في ذلك تدبيرا مع اللّه، وأنه لو كان كذلك، وينبغي أن يكون كذلك، وليس لأحد من الأمر شيء.
ولهذا قال: { قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ } إن شاء أنزلها أو منعها { وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ } وليس لي مرتبة فوق هذه المرتبة.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ ولا تكونوا كالذين ‌نسوا ‌الله فأنساهم أنفسهم }

تأمل هذه الآية ‌تجد تحتها معنًى شريفًا عظيماً : أن من نسي ربه أنساه ذاته ونفسه ، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه ."

ابن القيم ، مفتاح دار السعادة (1 / 86)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

من أسباب كثرة الرزق وتغير الحال ..

**** قال تعالى :
‏(* فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ
السَّمَاء عَلَيْكُمْ مُّدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ
***** وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً)

*** وفي سورة هود:
“ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ
مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي
*** فَضْلٍ فَضْلَهُ”

**** قال #ابن_كثير:
أي: إذا تبتم واستغفرتموه وأطعتموه كثر الرزق
************************ عليكم”.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

2618e3e1ae26798522c615615fc90c3a.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

•
#خواطـر_قرآنيـة

{لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا}
*قاعدةٌ حياتيَّة، ومنهاجٌ وشعار!*
"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
عزيمةٌ ماضية،
إرادةٌ صادقة، وإصرارٌ لا يكلّ!
..
"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
معنى جميل، ولافتةٌ على صدرِ العُمرِ
مُؤنسةٌ في وحشةِ الطريقِ
وطولِ المسيرة!
..
"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
لن تزالَ وجهَتي ووجهي صَوبَ بابِكَ رجاءَ إحدى الحُسنيَين:
أن تفتحَ لي، أو أظلَّ سائرًا إلى ما شئت!

"لا أبرحُ حتَّى أبلُغ .. أو أمضيَ حُقبًا"
مُواساةٌ للمُتعبين؛
أنْ ليسَ يلزمُ أن تصلَ إلى الوجهة،
يكفي أن تموتَ وأنت على الطريقِ!
لا أبرحُ = حتَّى أبلُغَ / أو أمضيَ حُقبًا!

قف على الباب وقل:
فقيرك ببابك
مسكينك بباك
محبك ببابك
راجي فضلك ببابك

*لا ابرح حتى تغفر لي وترحمني*
 
عودة
أعلى