سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

هدايـــات قرآنية ❖◈

{ألم نخلقكم من ماءٍ مهين * فجعلناه في قرارٍ مكين * إلى قدرٍ معلوم * فقدرنا فنِعْمَ القادرون}
قوله: {فنِعْمَ القادرون} هذا ثناء من الله سبحانه وتعالى على ذاته الكريمة، التي لا يحسن الثناء عليها ولا يوفيها حقَّها إلا هو سبحانه وتعالى.

عمر العرباوي، التوحيد (ص: 58)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

◈❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحًا ‌فملاقيه}
أي: ساعٍ بعملك إلى ربك سعيًا ‌فملاقيه بسعيك، فانظر في سعيك: يصلح للجنة ولقُربِه، أم للنار وبُعدِه؟!

تفسير التستري (ص: 190)
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

Yi5Queo.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{ فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ }

قال عمر بن ذر:

«يا أهل معاصي الله،

لا تغتروا بطول حلم الله عنكم،

واحذروا أسفه؛

فإنه قال: (فلما آسفونا انتقمنا منهم)».

القرطبي:19 / 64
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

تأملات
‏{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }
‏.
‏الأخلاق أمضى إلى القلوب من السيوف فإن الخُلق إذا دخل القلب سكنه والسيف إذا دخل القلب مزقة فللّهِ كم من أفئدة جُمعت بالرأفة وكم من أفئدة فُرقت بالغِلظة ..!
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا}
لا ينحصرُ طموحُ المؤمن في نشر الخير ومنع الشرِّ في رُقعة من أرض الله تعالى، بل يسعى لتحقيق ذلك في أرجاء الدنيا، لو استطاع.

[تطبيق مصحف التدبر، سورة الكهف: 90]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

لاتحزن ‏اذ ضاعت عليك فرصه واحترق قلبك عليها،

آطفى لهيبها بهذة ،‏ الآية :
‏*** ( عسى ربنا أن يبدلنا خيراً منها )
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ‌وأنه ‌إليه تحشرون }

تأمل كيف أخبر عن حيلولته بين المرء وقلبه بعد أمره بالاستجابة له ورسوله ! كيف تجد في ضمن هذا الأمر والخبر أن من ترك الاستجابة له ولرسوله حال بينه وبين قلبه ، عقوبةً له على ترك الاستجابة ، فإنه سبحانه يعاقب القلوب بإزاغتها عن هداها ثانياً ، كما زاغت هي عنه أولا ؛ قال تعالى : { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم }

ابن القيم ، الكلام على مسألة السماع (1 / 14)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

هدايـــات قرآنية ❖◈

{وعهِدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهِرا بيتي للطائفين ‌والعاكفين والركَّع السجود}
قال ابن عرفة: «جمع (الطائفين) ‌و(العاكفين) جمع سلامة، لأنه أقرب إلى لفظ الفعل، بمنزلة: يطوفون؛ أي يجددون الطواف، للإشعار بعلة تطهير البيت، وهو قرب هذين من البيت، بخلاف الركوع والسجود، فإنه لا يلزم أن يكونا في البيت ولا عنده، فلذلك لم يُجمَع جمع سلامة».

التحرير والتنوير لابن عاشور (1 / 712)
 
عودة
أعلى