سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

X1fqn8l.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

60rD8P1.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

8adc81a09cd28736c3a3412bb0d9418b.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

#تأمل

قـال الله عز وجل في كتابـه:

{ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }

استجاب له فاعطاه حاجته لمـاذا !؟؟

#الجواب
قال الله ⇦⇦ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ + وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا + وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

ونحن نريد ونطلب فهل تُرانا نسارع في الخيرات هل نخشع لله كما يحب ويرضى هل ندعوه رغباً ورهبا ..
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

إشراقة

(وكانَ فَضلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظيمًا)
ما وُفِّقت لخير إلا بفضل الله،
ما يُسِّرت لنفعٍ إلا بفضل الله،
ما هُديتَ لحسنةٍ إلا بتوفيق من الله،
أدق أمورك التي تظنها من إنجازك هي من فضل الله عليك،
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

... ومن الجماليّات؛
◀أنّه قال: (سيهدينِ)،
دون لفظ النّصر، ولم يقُل (سينصرني)، مع أنّ المقام يستدعي انتصاره على فرعون وقومه..
فيها إشارة أنّ
سلك طريق الهداية؛
( أحوج )ما يحتاجه العبد في
أحواله وشؤونه،
وقد تكون الهداية لأسباب النّجاة؛ أعظم سبب يستكمل به العبد أسباب الانتصار.
◀ولفظة (سيهدينِ)، تبيّن أنّ ؛
(الهُدى) (وحده ) طريق نجاة، والهداية موصلة في النّهاية إلى التّمكين والظفر،
وفيها إشارة أنّ طلب( الهداية )متأصّلة في نفوس العارفين، فالعارف لربّه هو من يطلب( الهداية )قبل كلّ أمر، وكذلك الواثق بربّه؛ يردّد في أرجاء قلبه عند كلّ ( ابتلاء، )عند كلّ نازلة:
كلّا إنّ معيَ ربّي سيهدين!
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

496074598.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

●‏ ﴿اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور﴾
الصلاة شكر، والصيام شكر، وكل خير يفعل لله شكر. قال القاضي رضي الله عنه: حقيقة الشكر استعمال النعمة في الطاعة، والكفران: استعمالها في المعصية. (أبو بكر ابن العربي | أحكام القرآن)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

◈❖ هدايـــات قرآنية ❖◈

{حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا}
لا ينحصرُ طموحُ المؤمن في نشر الخير ومنع الشرِّ في رُقعة من أرض الله تعالى، بل يسعى لتحقيق ذلك في أرجاء الدنيا، لو استطاع.

[تطبيق مصحف التدبر، سورة الكهف: 90]
 
عودة
أعلى