۞ ﷽ ۞
(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)
[سورة الحج 32]
... العيد شعيرة من شعائر الله ...
ومن تعظيم الله في هذا اليوم
إظهار الفرح والبشر والسرور ......
" تقبل الله منا ومنكم "
قال تعالى في شأن يوسف وامرأة العزيز واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب )
تأمل :*
المتبادر للذهن أن يكون الخطاب وألفيا سيدهما لأن يوسف مملوك لدى العزيز فلماذا نسبت السيادة للمرأة فقط ؟
لأن يوسف مسلم والعزيز كافر ولا تكون أبداً السيادة للكافر على المسلم .