سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

*قال تعالى:(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم). التمس أوقات الإجابة ملتزمًا بآداب الدعاء بين يدي ربك، مستحضرًا قربه وقدرته، محسنًا الظن به، متذللًا معترفًا، آخذًا بجوامع الأدعية، فمن أُلهم الدعاء أُريدَ به الإجابة.*
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{وكذلك مَكَّنَّا ليوسف في الأرض ولنُعلِّمَه من تأويل الأحاديث والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون * ‌ولما ‌بلغ أشده آتيناه حكما وعلما}

بعدما ذكر الله عز وجل فضله على يوسف عليه السلام بتمكينه وتعليمه ، ذكر جلَّت قدرته اصطفاءه ليوسف لمنزلةٍ أرفع من ذلك كله ، ألا وهي منزلة الرسالة .

جماليات النظم (17)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ } غافر/41
أرأيت أعقل من هذا السؤال ؟ فإما نجاة وإما هلاك! لا طريق آخر:
{ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }.
[ د . محمد العواجي ]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{فَأَخَذناهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لعلهم يَتَضَرَّعُون}
‏
قال ابن قيم الجوزيّة -رحمه الله-:
‏إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن،
‏فإنْ ردّه ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه،وجمعه عليه،وطرحه ببابه؛
‏فهو علامة سعادته وإرادة الخير به.

‏[طريق الهجرتين وباب السعادتين]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال تعالى:
{ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ}

دع هذا النداء الرباني يدوي في قلبك كلما طاف به قلق الأرزاق
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرَفن فلا يؤذَين وكان الله غفورا رحيما }

كان الله رحيمًا بهن إذ يسترهن.

الواحدي، الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (ص: 873)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن }

حين تُغْبَن في سيارة أو في أرض أو في عمارة، بمئة ألف أو بمليون ، أو أكثر أو أقل ؛ هذا غَبْن ، لكنه يسير بالنسبة إلى من غُبِن يوم القيامة ، وصار إلى النار ، نعوذ بالله من هذا المصير ".

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز (24 / 300)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68)
( وأوحى ربك إلى النحل ) أي : ألهمها وقذف في أنفسها ، ففهمته ، والنحل : زنابير العسل ، واحدتها نحلة .
( أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ) يبنون ، وقد جرت العادة أن أهلها يبنون لها الأماكن ، فهي تأوي إليها ، قال ابن زيد : هي الكروم .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69)
تفسير الآيتين 68 و69 :ـ
في خلق هذه النحلة الصغيرة، التي هداها الله هذه الهداية العجيبة، ويسر لها المراعي، ثم الرجوع إلى بيوتها التي أصلحتها بتعليم الله لها، وهدايته لها ثم يخرج من بطونها هذا العسل اللذيذ مختلف الألوان بحسب اختلاف أرضها ومراعيها، فيه شفاء للناس من أمراض عديدة. فهذا دليل على كمال عناية الله تعالى، وتمام لطفه بعباده، وأنه الذي لا ينبغي أن يحب غيره ويدعي سواه.
 
عودة
أعلى