سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال حذيفة رضي الله عنه :

ليتقِ أحدكم أن يكون يهودياً أو نصرانياً وهـو لا يشـعر، فإن الله يقول:﴿وَمَن يَتَوَلَّهُمْ منكم فَإِنَّهُ منهم﴾

تفسير الطبري، وتفسير ابن كثير
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إن تُبدُوا شيئًا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليمًا} كلامٌ جامعٌ ‌تحريضًا ‌وتحذيرًا، ومنبىء عن وعدٍ ووعيد، فإن ما قبلَه قد حوى أمرًا ونهيًا، وإذ كان الامتثال متفاوتًا في الظاهر والباطن -وبخاصة في النوايا والمضمرات- كان المقام مناسبًا لتنبيههم وتذكيرهم بأن الله مطلعٌ على كل حالٍ من أحوالهم في ذلك، وعلى كل شيء.

ابن عاشور، التحرير والتنوير (22 / 95)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ)
في الآية ما يدل على أن اختيار الله غالب على اختيار العباد وأن العبد وإن ارتفعت درجته وعلا قدره قد يختار شيئا وتكون الخيرة والمصلحة في غيره.



الشيخ السعدي.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

(لا يمسه إلا المطهرون)



قال ابن تيمية: إذا كان ورقه لا يمسّه إلا المطهرون فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ‌وأنه ‌إليه تحشرون }

تأمل كيف أخبر عن حيلولته بين المرء وقلبه بعد أمره بالاستجابة له ورسوله ! كيف تجد في ضمن هذا الأمر والخبر أن من ترك الاستجابة له ولرسوله حال بينه وبين قلبه ، عقوبةً له على ترك الاستجابة ، فإنه سبحانه يعاقب القلوب بإزاغتها عن هداها ثانياً ، كما زاغت هي عنه أولا ؛ قال تعالى : { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم }

ابن القيم ، الكلام على مسألة السماع (1 / 14)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إن تُبدُوا شيئًا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليمًا} كلامٌ جامعٌ ‌تحريضًا ‌وتحذيرًا، ومنبىء عن وعدٍ ووعيد، فإن ما قبلَه قد حوى أمرًا ونهيًا، وإذ كان الامتثال متفاوتًا في الظاهر والباطن -وبخاصة في النوايا والمضمرات- كان المقام مناسبًا لتنبيههم وتذكيرهم بأن الله مطلعٌ على كل حالٍ من أحوالهم في ذلك، وعلى كل شيء.

ابن عاشور، التحرير والتنوير (22 / 95)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وقفة مع آية ،،،

{ فوَقاهم الله شرَّ ذلك اليوم ‌ولقَّاهم نضرةً وسرورا }

قال الحسن البصري رحمه الله :

« إذا سُرَّ الرجل بقلبه ‌طار ‌السرور حتى يُرى في وجهه ، فالنضرة في الوجه ، والسرور في القلب ، وهو الفرح »

تفسير مجاهد (ص: 688)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

تأملات
‏{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }
‏.
‏الأخلاق أمضى إلى القلوب من السيوف فإن الخُلق إذا دخل القلب سكنه والسيف إذا دخل القلب مزقة فللّهِ كم من أفئدة جُمعت بالرأفة وكم من أفئدة فُرقت بالغِلظة ..!
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قوله سبحانه ( وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى )
‏متضمن لكنز عظيم،
‏وهو أن كل مراد إن لم يرد لأجل الله،
‏ويتصل به،
‏وإلا فهو مضمحل ،منقطع،
‏فإنه ليس إليه المنتهى،
‏وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها،
‏فهو غاية كل مطلوب،
‏وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب.


‏ابن القيم.
 
عودة
أعلى