سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو ‌يتولى ‌الصالحين} دخل مسلمة بن عبد الملك على ‌عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه فقال له: من توصي بأهلك؟ فقال: «إن وليي فيهم: الله الذي نزل الكتاب وهو ‌يتولى ‌الصالحين».

الطبقات الكبرى لابن سعد (5 / 317)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{يوم لا يغني ‌مولى ‌عن ‌مولى شيئًا ولا هم ينصرون}
قال قتادة: «انقطعت الأسباب يومئذ يا ابن آدم، ‌وصار ‌الناس ‌إلى أعمالهم، فمن أصاب يومئذ خيرًا سعد به آخر ما عليه، ومن أصاب يومئذ شرًّا شقي به آخر ما عليه».

تفسير الطبري (21 / 52)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

a39a17bd52b6148881cb5aa80cc9f827.jpg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

‏سورة العنكبوت

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47)
أي: { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ } يا محمد، هذا { الْكِتَاب } الكريم، المبين كل نبأ عظيم، الداعي إلى كل خلق فاضل، وأمر كامل، المصدق للكتب السابقة، المخبر به الأنبياء الأقدمون.
{ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ } فعرفوه حق معرفته، ولم يداخلهم حسد وهوى.
{ يُؤْمِنُونَ بِهِ } لأنهم تيقنوا صدقه، بما لديهم من الموافقات، وبما عندهم من البشارات، وبما تميزوا به من معرفة الحسن والقبيح، والصدق والكذب.
{ وَمِنْ هَؤُلَاءِ } الموجودين { مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ } إيمانا عن بصيرة، لا عن رغبته ولا رهبته. { وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ } الذين دأبهم الجحود للحق والعناد له.
وهذا حصر لمن كفر به، أنه لا يكون من أحد قصده متابعة الحق، وإلا، فكل من له قصد صحيح، فإنه لا بد أن يؤمن به، لما اشتمل عليه من البينات، لكل من له عقل، أو ألقى السمع وهو شهيد.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرا * وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرا}
ناداه بأوصافٍ أودعها سبحانه فيه للتنويه بشأنه، ‌وزيادة ‌رفعة ‌مقداره، وبَيَّن له أركان رسالته.

ابن عاشور، التحرير والتنوير (22 / 52)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

سورة العنكبوت
بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)
أي: { بَلْ } هذا القرآن { آيَات بَيِّنَات } لا خفيات، { فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } وهم سادة الخلق، وعقلاؤهم، وأولو الألباب منهم، والكمل منهم.
فإذا كان آيات بينات في صدور أمثال هؤلاء، كانوا حجة على غيرهم، وإنكار غيرهم لا يضر، ولا يكون ذلك إلا ظلما، ولهذا قال: { وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ } لأنه لا يجحدها إلا جاهل تكلم بغير علم، ولم يقتد بأهل العلم، وهو متمكن من معرفته على حقيقته، وإما متجاهل عرف أنه حق فعانده، وعرف صدقه فخالفه.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (24) الصافات
وبعد ما يتعين أمرهم إلى النار، ويعرفون أنهم من أهل دار البوار، يقال: { وَقِفُوهُمْ } قبل أن توصلوهم إلى جهنم { إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ } عما كانوا يفترونه في الدنيا، ليظهر على رءوس الأشهاد كذبهم وفضيحتهم.

::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال الله تعالى:
‏﴿وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ﴾

‏عطاؤه سبحانه قد يأتيكَ
‏دونَ اختيارٍ منك أو سؤال !
‏فكيف إذا دعوته عن يقين ؟..
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{يوم لا يغني ‌مولى ‌عن ‌مولى شيئًا ولا هم ينصرون}
قال قتادة: «انقطعت الأسباب يومئذ يا ابن آدم، ‌وصار ‌الناس ‌إلى أعمالهم، فمن أصاب يومئذ خيرًا سعد به آخر ما عليه، ومن أصاب يومئذ شرًّا شقي به آخر ما عليه».

تفسير الطبري (21 / 52)
 
عودة
أعلى