سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

هدايـــات قرآنية ❖◈

{ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير}
ممَّا يُعينك على التفضُّل والإحسان أن تستحضرَ اطِّلاعَ البصير الكريم واسع الفضل عليك، فتلتمسَ بذلك فضلَه وإحسانه.

هدايات القرآن الكريم (ص: 38)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ﴾ [التوبة: 40]

يقول السعدي رحمه الله: «في الآية بيانٌ لفضيلة السكينة، وأنها من تمام نعمة الله على العبد في أوقات الشدائد والمخاوف التي تطيش بها الأفئدة، وأنها تكون على حسب معرفة العبد بربه، وثقته بوعده الصادق، وبحسب إيمانه وشجاعته».

[تفسير السعدي (337)]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

لماذا شُبهت الدُّنيا بالماء في القرآن ؟!

قال الإمام القرطبي في تفسيره عند قوله تعالى:

(وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ

مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ

هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ

مُّقْتَدِرًا) الكهف:آية رقم (45).



" وقالت الحكماء: إنما شبَّه تعالى الدُّنيا بالماء:

1⃣ﻷنّ الماء ﻻ يستقرّ في موضع،
كذلك الدُّنيا ﻻ تبقى على حالٍ واحدة .

2⃣وﻷنّ الماء يذهب وﻻ يبقى،
فكذلك الدنيا تفنى ولاتبقى.

3⃣وﻷنّ الماء ﻻ يَقدر أحدٌ أن يدخلَه وﻻ يبتلّ ،
وكذلك الدُّنيا ﻻ يسلم أحدٌ من فتنتها وآفتها .

4⃣وﻷنّ الماء إذا كان بقدرٍ كان نافعًا مُنبتًا، وإذا جاوز المقدار كان ضاراًّ مُهلكًا، وكذلك الدُّنيا الكفافُ منها ينفع، وفضولُها يضرّ “.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿أليس ‌الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه﴾

كنْ عبدَه وحده صادقًا وهو سيكفيك كل ما أهمَّك، ولن تخاف في حصنه المنيع شيئًا أبدًا.

أنوار من الذكر الحكيم لعبد الله العواضي (ص: 94)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

قال الله تعالى:
‏﴿وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ﴾

‏عطاؤه سبحانه قد يأتيكَ
‏دونَ اختيارٍ منك أو سؤال !
‏فكيف إذا دعوته عن يقين ؟..
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا﴾

لقد رضي اللهُ تعالى لعباده الإيمان، ولم يرضَ لهم الكفر، فمَن اختار الكفرَ فقد ظلم نفسه ظلمًا عظيمًا.

[تطبيق مصحف التدبر، سورة الكهف: 29]
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

::
اسمعوا بما ختم الله به آية الطلاق.. لقد ختمها بقوله: ﴿ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 237] أي: إن وقع الطلاق والفراق بينكم فإياكم أن تنسوا الفضل والودَّ والإِحسان الذي كان بينكم..، يا لَرَوعة هذه الآية! ﴿ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾ [البقرة: 237] ختام مسك لقضية هي من أعقد القضايا الاجتماعية على الإطلاق؛ الطلاق والفراق،
أيها الأحبة: لقد عَلَّمَنا دِينُنَا أن لا نَنْسى لأهلِ الفَضلِ فَضْلَهم، ولأهلِ المعروفِ مَعروفَهم، ولأهلِ السَّعي سَعيهم، هكذا هيَ الأخلاقُ الإسلاميةُ المتكاملةُ الرَّاقيةُ.. بذْلٌ وعطاءٌ مِنَ المحْسِن، ووفاءٌ وعِرفانٌ من المحْسَنِ إليه،
::
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿وسنزيد المحسنين﴾

الإحسان سبيلٌ لنيل فضل الله تعالى ورحمته، وإن الله ليَزيدُ في إنعامه على عبده، ما زاد العبدُ في إحسانه.

هدايات القرآن الكريم (ص: 9)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتنَتَهُ فَلَن تَملِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيئًا أُولئِكَ الَّذينَ لَم يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلوبَهُم ﴾

دلَّ على أن طهارة القلب سببٌ لكل خير؛
وهو أكبر داعٍ إلى كل قول رشيد، وعمل سديد.

* السَّعدي.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

هدايـــات قرآنية ❖◈

{ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير}
ممَّا يُعينك على التفضُّل والإحسان أن تستحضرَ اطِّلاعَ البصير الكريم واسع الفضل عليك، فتلتمسَ بذلك فضلَه وإحسانه.

هدايات القرآن الكريم (ص: 38)
 
عودة
أعلى