سلسلة تأملات قرآنية

رد: سلسلة تأملات قرآنية

#تأمل

قـال الله عز وجل في كتابـه:

{ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }

استجاب له فاعطاه حاجته لمـاذا !؟؟

#الجواب
قال الله ⇦⇦ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ + وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا + وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

ونحن نريد ونطلب فهل تُرانا نسارع في الخيرات هل نخشع لله كما يحب ويرضى هل ندعوه رغباً ورهبا ..
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

( وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )
"اللطيف" إسم تعجز عن وصفه الأقلام.. تجد آثاره في كل شئ حولك.. يحنو عليك من حيث لاتشعر.. يقدر لك الخير وإن بدا لك الأمر فيما تكره فلو كُشف لك الغطاء لعلمت مدى لطفه وكرمه..
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

gVIXGlG.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

﴿واضرب لهم مَثلا رجُلين جعلنا لأحدهما جنّتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا﴾

‏في قصّة الرجُلين نموذجان صريحان
للنفس المغترَّة بزينة الحياة الدنيا وزخارفها، والنفس المعتزَّة بربِّها ودينها،

فتأمّل مصيرَ كلٍّ منهما، واعتبِر بهما.
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

{إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو ‌يتولى ‌الصالحين} دخل مسلمة بن عبد الملك على ‌عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه فقال له: من توصي بأهلك؟ فقال: «إن وليي فيهم: الله الذي نزل الكتاب وهو ‌يتولى ‌الصالحين».

الطبقات الكبرى لابن سعد (5 / 317)
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

SpR9pk9.jpeg
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

•┈┈• ❀ ❀ •┈┈•

آيةٌ في القرآن تحتاج إلى تدّبر

قال تعالى : "فتزِل قدمٌ بعدَ ثُبوتها"
تأمل يا رعاك الله :
لم يقل لعدم ثبوتها بل قال بعد ثبوتها
الحياةُ فتنٌ والثباتُ صَعب
فالثبات لا يكون بكثرة الإستماع إلى المواعظ فقط
بل بفعل هذه المواعظ
قال تعالى :"ولو أنّهم فَعلوا ما يُوعظون به لكان خيراً لهم وأشدّ تثبيتاً

دائماً اسألوا اللّه الثبات .
 
رد: سلسلة تأملات قرآنية

هدايـــات قرآنية ❖◈

{إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق}
وجملة: {ولهم عذاب الحريق} عطفٌ في معنى التوكيد اللفظي لجملة: {لهم عذاب جهنم}، واقترانها بواو العطف للمبالغة في التأكيد بإيهام أن مَن يريد زيادة تهديدهم بوعيدٍ آخر فلا يوجد أعظم من الوعيد الأول.

ابن عاشور، التحرير والتنوير (30 / 246)
 
عودة
أعلى