(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)*
سبب النزول:بعد غزوة أحد عندما أراد أبو سفيان قائد الكفر في ذلك الوقت للقضاء على المسلمين (وكانوا أقوى من المسلمين عدد وعدة)فحاول بعض المشركين ادخال الخوف في قلوب المسلمين
بأن الناس قد جمعوا لكم"( بأنهم الأقوى وأنهم يملكون ووو)
وهنا لم يكن للخوف مكاناً بل زاد هذا (التخويف) المؤمنين إيماناً وتصديقاً بوعد الله ونصره فقالوا مباشرة بإيمان راسخ{حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
وهي من الذكر الذي يُذكر عند كل ضائقة أو أمر مُفزع من (الكرب والتهديد والحرب والظلم) وكانت النتيجة:
انقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء
وهذه نتيجة التوكل على الله بيقين صادق