سيجعل الله من بعد عسرا يسرا

﴿وَمَن أَحسَنُ قَولًا مِمَّن دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحًا﴾ فصلت٣٣
ولا أحد أحسن قولًا ممن دعا إلى توحيد الله والعمل بشرعه، وعمل عملًا صالحًا يرضي ربه
لا يُشترط أن تكون مكتملاً عابداً زاهداً لتدعو إلى الله فالدعوة ليست حكراً على أهل العلم وحدهم..
أن تنصح بلطف، أن تكون قدوة في المنزل، أن تُحسِّن خلقك، أن تعين أخيك، أن تُحسِن في عملك..
هذا كله دعوة، ولك أجرها
 
إشراقة

اغتنم خلواتك بطاعة خفيَّة لايعلم بها إلا الله ‏

إذا خلوت بنفسك، استغفر، سبِّح، كبِّر،
هلِّل، تصدَّق، اقرأ وردك من القرآن، جدد توبتك، صلِّ ركعتين، ادعُ ربك، راجع قلبك؛

فكما أنَّ ذنوب
الخلوات تطفئ نور القلب وتهلك صاحبها،

فإنَّ طاعات الخلوات ترفع شأنه وتقربه من ربه فانتبه لخلواتك!

اسعد الله أوقاتكم بالخير
 
nGixJfa.jpeg
 
إشراقة

(نَبِيْ عِبَادِى أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ )

فالعبد ينبغي أن يكون قلبه دائمًا بين الخوف والرجاء، والرغبة والرهبة؛
فإذا نظر إلى رحمة ربه ومغفرته وَجُوده وإحسانه أحدث له ذلك الرجاءَ والرغبة،
وإذا نظر إلى ذنوبه وتقصيره في حقوق ربه أحدث له الخوفَ
والرهبة والإقلاع عنها.
 
عودة
أعلى