خواطر الصباح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(*كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ*)
قال ابن تيمية رحمهُ اللهُ :فِيهَا تَنبِيهُ على أَنّ المؤمن المتوكل على الله إِذَا كاده الخلق فإنّ اللَّهَ يكيد له وينتصر له بغير حوّل منه وَلَا قوة.!.
عن ابن مسعود رضي الله عنه:
كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

اللهمَّ احفَظْني بالإسلام قائمًا واحفَظْني بالإسلام قاعدًا واحفظْني بالإسلام راقدًا ولا تُشْمِتْ بي عدوًّا ولا حاسدًا اللهمَّ إني أسألُك من كل خيرٍ خزائنُه بيدِك و أعوذُ بك من كل شرٍّ خزائنُه بيدِك).صحيح الطبراني والحاكم والبيهقي
قال ابن القيم رحمه الله:لا يقبل من العبد شيء من أعماله إلا بفعل الصلاة!فهي مفتاح ديوانه ورأس مال ربحه ومحال بقاء الربح بلا رأس مال فإذا خسرها خسر أعماله كلها.!.
*المجاهرة بالمحرَّمات في وسائل التَّواصل* لجذب عددٍ أكبرَ من المتابعين مشروعٌ ضخمٌ لجمع السَّيئات وحمل الآثام فما أخسر صفقة من اختار هذا لنفسه:﴿*لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ*﴾.!.
*من اعتاد الأخذ دون عطاء* قد يبلغ به الأمر أن يظن ما يُبذَل له حقًّا واجبًا، لا فضلًا وإحسانًا فإذا انقطع عنه شيء مما اعتاده ضاق صدره وتغيّر وجهه وكأن الناس قصّروا في حقه!والحياة لا تستقيم إلا بالأخذ والعطاء فالعلاقات التي يكون فيها طرف آخذًا دائمًا وطرف معطيًا دائمًا يعتريها الفتور مع الأيام، وربما انتهت إلى الانقطاع!وليس العطاء مقصورًا على المال والمتاع! بل العطاء المعنوي من كلمة طيبة واهتمام وتقدير ودعاء وحسن عشرة من أعظم ما تُحفظ به العلاقات وتدوم به.!.
*قيل لأحد الصالحين ما سر السكينة التي نراها عليك* ؟
قال قرأت قوله تعالي؛
(*يُدَبِّرُ الْأَمْرَ*)فتركت أمري لصاحب الأمر! وقرأت قوله تعالى(*إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا*)
فأدركت أن العسر زائل لامحالة!وقرأت قوله تعالى

*فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ*)!فأدركت أن خير الله قادم لا محالة.!.
*اللّهمّ ارزقنا*
صدق التوكّل
واخلاص الإيمان
ومرتبة الإحسان
*واصرف عنّا*
الحقد والحسد
وآفات القلب
وأمراض الجسد
وجنبنا الزّلل
وبلغنا الأمل
وحسن الخاتمة
وصلاح البال
وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
️صبحكم الله بالخير️