" السعادة التي تبحث عنها بالخارج .. لن تجدها أبداً .. لأنها بداخلك . وستلمسها فقط عندما تتوقف عن استصغار مساحة صدرك . إنها تماماً كما وصفها أحد البحارة :
" إن السعادة محيط كبير بداخل قارب صغير "
من المروءة وحُسن العَهد: أن لا تنسف فضائل شخص لأجل موقف عابِر أو حدَث عارِض، أن لا تُرجِّح كِفّة قياسٍ خاطئ على كِفّة مليئة بالعطاء والإكرام والتفاني، أن لا ترتدي ثوب الغلظة والتنكُّر أمام مَن أحسَن إليك يومًا وحفظ لك قَدرك ولم يُقصِّر في حقّك، وهذه المعاني لا يدركها إلا
على قدر عطائك يفتقدك الآخرون ...
وعلى قدر حبك للاخرين ...
تحصد حبــاً...فالحب عطاء
فروعة الإنسان ليس بما يملك ...
بل بما يمنح ...
فالشمس كتله من النار ...
لكنها أعطت الكون أجمل ما لديها ...
فلا غنى عنها ...
لا تستسلم .. مهما كثر المحبطون من حولك .
"فليشرق صباحنا حمداً بأن لنا رباً إذا أُُغلقت الأبواب لايغلق بابه، وإذا انقطعت الأسباب جاء مدادُه، وإذا قست القلوب نزلت رحماته، وإذا ضاقت الأنفس انهمرت بركاته "