قال ابن العربيّ -رحمه الله -:
…الصلوات تُطَهِّر العبد عن أقذار الذنوب حتى لا تُبْقِي له ذنبًا إلا أسقطته وكفّرته.
{البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج ١٤/٣٩٠ }
قال ابن القيم - رحمه الله -:
الدنيا دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرّ، ومنزلُ عبورٍ لا مقعد حبور، وأنها خيالُ طَيْفٍ أو سحابةُ صَيْف .
{مفتاح دار السعادة - ١/٤١٨ }
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو العباس حدثنا أبو نشيط حدثنا محمد بن هارون ثنا أبو صالح سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول:
إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوي عند الله جناح بعوضة.
قال ابن القيم رحمه الله:
الظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة:ديوان لا يغفر الله منه شيئاً وهو الشرك به.وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئاً وهو ظلم العباد بعضهم بعضا فإن الله تعالى يستوفيه كله!وديوان لا يعبأ الله به وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه عز وجل فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محواً فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك بخلاف ديوان الشرك فإنه لا يمحى إلا بالتوحيد!وديوان المظالم لا يمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها.