قال ابن القيم رحمه الله:
الظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة:ديوان لا يغفر الله منه شيئاً وهو الشرك به.وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئاً وهو ظلم العباد بعضهم بعضا فإن الله تعالى يستوفيه كله!وديوان لا يعبأ الله به وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه عز وجل فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محواً فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك بخلاف ديوان الشرك فإنه لا يمحى إلا بالتوحيد!وديوان المظالم لا يمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها.