من روائع أقوال الصحابه والسلف رضوان الله عليهم~

dHWmEHl.jpeg
 
* رســــائـل السـَّـحَــر *
حتى الأنبياء لم يسلموا من محاولات الإغواء والإضلال: ( وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكَ وَرَحمَتُهُ لَهَمَّت طائِفَةٌ مِنهُم أَن يُضِلّوكَ ) .
فمن يأمن البلاء بعد نبينا صلى الله عليه وسلم ؟ ومن الذي يظن أنه بمعزل عن الفتنة؟! نسأل الله الثبات على الحق.
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنب ذنبا، وهو معنى قوله تعالى: ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ.. )
وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله، فظن أن لا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقوبة! .
{ابن الجوزي/ صيد الخاطر ص52 }
 
قال #ابن_القيم رحمه الله :

"وهذه المسألة فيها قولان للعلماء هما روايتان عن الإمام أحمد وهما:

هل يكفي في التوبة من الغيبة للاستغفار للمغتاب، أم لا بد من إعلامه وتحليله؟

والصحيح أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره. "

[ الوابل الصيب ]
 
عودة
أعلى