«ثَلاثُ كلمَاتٍ، كانَ يَكتبُ بهَا بَعضُ السَّلفِ إلىٰ بَعضٍ، لَو نَقشهَا العَبدُ في لَوحِ قَلبهِ يَقرَؤُهَا عَلىٰ عَددِ الأنفَاسِ لَكانَ ذلكَ بَعضُ مَا تَستَحِقُّه، وهِيَ:
• مَن أصلَحَ سَرِيرَتهُ = أصلَحَ اللهُ عَلَانِيَّتهُ.
• ومَن أصلَحَ مَا بَينَهُ وَبينَ اللهِ = أصلَحَ اللهُ مَا بَينَهُ وبينَ النَّاسِ.
• ومَن عمِلَ لِآخرَتِه = كفَاهُ اللهُ مَؤُونةَ دُنيَاه.
وهَذهِ الكلِمَاتُ بُرهَانُها وُجودُهَا، والتَّوفِيقُ بيَدِ الله، ولَا إلهَ غَيرُه، ولَا رَبَّ سِوَاه».
ابنُ القيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الرِّسَالةُ التَّبُوكِيَّة | 92 ]