يجب على ولي المرأة أن يتقي الله فيمن يُزوِّجها به، وينظر في الزوج هل هو كفؤ أم غير كفؤ، فإنه إنما يُزوجها لمصلحتها لا لمصلحته، وليس له أن يزوجها بزوج ناقص لغرضٍ له.
إنَّ صبرك على التمسُّك بالدِّين في زمنٍ تلاطمت فيهِ أمواجُ الفِتن لن يذهبَ هباءً منثورًا -بإذن الله تعالى-؛ فأنتِ على خيرٍ عظيم؛ فالمرأة الصالحة في مجالس النساء اليوم أصبحت نادرةَ الوجود، فاصبري وصابري وأبشري برحمةٍ من الله ورضوان .