من أعجب الأشياء :
أن تعرف الله ، ثم لا تحبه !
وأن تسمع داعيه ، ثم تتأخر عن الإجابة !
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ، ثم تعامل غيره !
وأن تعرف قدر غضبه ، ثم تتعرض له !
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ، ثم لا تطلب الأنس بطاعته !
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ،
ثم لاتشتاق إلى انشراح لصدر بذكره ومناجاته !
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه ، والإنابة إليه !
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه ، وأنت عنه معرض
وفيما يبعدك عنه راغب !
استجاب الله دعاء سليمان حين قال:
( ربِّ اغفر لي وهب لي ملكاً ﻻ ينبغي ﻷحدٍ من بعدي إنك أنت الوهاب ) ..
- إذا جئت تسأل الله فﻼ تسأل الله على قدر ماتظنه في الناس ؛
ولكن اسأل الله على قدر ما تظنه في ربك ..
الله جل وعلا أعظم مسئول، وسليمان يفقه هذه جيداً، فلما سأل ربه سأل ربه على قدر ما يعلمه عن ربه . .
فالنسأل الله على قدر علمنا بعظمة ربنا وجلال قدره وأن خزائنه ﻻ تنفد سبحانه وتعالى . .