أُحبُّ أن يستبدل الداعي لأخيه قوله: (لا أراك الله مكروهًا) بـ(لا رأيت ما يفجعك)؛ لأن الفجع مصيبة كبرى غاب عنها الصبر والاحتساب.
قال الماوردي-ت٤٥٠هـ-في أدب الدنيا والدين: "سمع رجلٌ رجلًا يقول لصاحبه: لا أراك الله مكروهًا.
فقال: كأنك دعوت على صاحبك بالموت! إن صاحبك ما صاحبَ الدنيا فلا بدّ أن يرى مكروهًا"
د. بندر الشراري