пαнεɔ
المشرف العام
- إنضم
- 31 أغسطس 2014
- المشاركات
- 84,856
- مستوى التفاعل
- 130
- النقاط
- 63
:
*" لا تغضب "*
*الشرح*
لم يبيَّن هذا الرجل، وهذا يأتي كثيراً في الأحاديث لايبيّن فيها المبهم
وذلك لأن معرفة اسم الرجل أو وصفه لايُحتاج إليه.
وتجد بعض العلماء يتعب تعباً عظيماً في تعيين هذا الرجل
⬅ والذي أرى أنه لاحاجة للتعب مادام الحكم لايتغير بفلان مع فلان.
*" قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَوصِنِي "*
⬅ الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام.
كما يوصي الرجل مثلاً على ثلثه أوعلى ولده الصغير أو ما أشبه ذلك.
*" قَالَ: لاَتَغْضَبْ "*
⬅ الغضب: بيَّن النبي ﷺ
أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ❤ ابن آدم فيغلي القلب
ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره.
* فهل مراد الرسول ﷺ بقوله:"
لاتغضب "*
أي لايقع منك الغضب .
أو المعنى: لاتنفذ الغضب؟
لننظر:
أما الأول فإن ضبطه صعب.
لأن الناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً.
لكن لامانع أن نقول:
أراد قوله: " لاَ تَغْضَبْ "
⬅ أي الغضب الطبيعي ، بمعنى أن توطن نفسك وتبرّد الأمر على نفسك.
وأما المعنى الثاني:
وهو أن لا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق. فينهى عنه.
*إذاً كلمة " لاَ تَغْضَبْ "*
*هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي* ⁉
*أو هي نهي لما يقتضيه الغضب ؟⁉*
إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: " لاَ تَغْضَبْ "
⬅ أي الغضب الطبيعي، لكن هذا فيه صعوبة.
وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال:
اضبط نفسك عند وجود السبب حتى لا تغضب.
والمعنى الثاني لقوله:
*” لاَ تَغْضَبْ ”*
⬅ أي لا تنفذ مقتضى الغضب.
فلو غضب الإنسان وأراد أن يطلّق امرأته.
↩ فنقول له: اصبر وتأنَّ.
*فَرَدَّدَ الرَّجُلُ مِرَارَاً*
⬅ - أَيْ قَال َ: أَوْصِنِي -
قَالَ: *" لاَ تَغْضَبْ "*
::
*" لا تغضب "*
*الشرح*
لم يبيَّن هذا الرجل، وهذا يأتي كثيراً في الأحاديث لايبيّن فيها المبهم
وذلك لأن معرفة اسم الرجل أو وصفه لايُحتاج إليه.
وتجد بعض العلماء يتعب تعباً عظيماً في تعيين هذا الرجل
⬅ والذي أرى أنه لاحاجة للتعب مادام الحكم لايتغير بفلان مع فلان.
*" قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَوصِنِي "*
⬅ الوصية: هي العهد إلى الشخص بأمر هام.
كما يوصي الرجل مثلاً على ثلثه أوعلى ولده الصغير أو ما أشبه ذلك.
*" قَالَ: لاَتَغْضَبْ "*
⬅ الغضب: بيَّن النبي ﷺ
أنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ❤ ابن آدم فيغلي القلب
ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ أوداجه وربما يقف شعره.
* فهل مراد الرسول ﷺ بقوله:"
لاتغضب "*
أي لايقع منك الغضب .
أو المعنى: لاتنفذ الغضب؟
أما الأول فإن ضبطه صعب.
لأن الناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً.
لكن لامانع أن نقول:
أراد قوله: " لاَ تَغْضَبْ "
⬅ أي الغضب الطبيعي ، بمعنى أن توطن نفسك وتبرّد الأمر على نفسك.
وأما المعنى الثاني:
وهو أن لا تنفذ مقتضى الغضب فهذا حق. فينهى عنه.
*إذاً كلمة " لاَ تَغْضَبْ "*
*هل هي نهي عن الغضب الذي هو طبيعي* ⁉
*أو هي نهي لما يقتضيه الغضب ؟⁉*
إن نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: " لاَ تَغْضَبْ "
⬅ أي الغضب الطبيعي، لكن هذا فيه صعوبة.
وله وجه يمكن أن يحمل عليه بأن يقال:
والمعنى الثاني لقوله:
*” لاَ تَغْضَبْ ”*
⬅ أي لا تنفذ مقتضى الغضب.
↩ فنقول له: اصبر وتأنَّ.
*فَرَدَّدَ الرَّجُلُ مِرَارَاً*
⬅ - أَيْ قَال َ: أَوْصِنِي -
قَالَ: *" لاَ تَغْضَبْ "*
::