العالم ينتحر

إنضم
23 فبراير 2016
المشاركات
2,257
مستوى التفاعل
47
النقاط
0
الإقامة
♥ بلاد الحرمين الشريفين ♥
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://bedaya.tv/FORUM/backgrounds/21.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
PIC-712-1354069632.gif
​
العالم ينتحر منهم 800000 شخص في كل عام على مستوى العالم​
ومعظمهم في الدول المتقدمة والغنية.​
والسؤال: ما الذي يدفع الناس وبخاصة الشباب من الذكور لاتخاذ قرار التخلص من هذه الحياة؟​
نؤكد أن المشكلة ليست مادية أو مرضية أو وراثية ، بل هي مشكلة عقيدة!​
فالإنسان عندما يفقد الأمل من الله تعالى، وليس لديه اعتقاد بالآخرة تتكالب عليه الهموم واليأس والإحباط​
والنتيجة أننا نجد على مستوى العالم محاولة انتحار كل 40 ثانية حسب الإحصائيات ​
ولذلك هناك آية عظيمة في القرآن الكريم تؤكد أن اليأس يساوي الكفر!!​
يقول تعالى: (وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: 87].​
وربما ندرك لماذا اعتبر القرآن أن اليأس من الله تعالى هو كفر بالله!​
يقول الباحثون حسب هذا التقرير الصادر مؤخراً ​
هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها المنظمة الدولية تقريرا كهذا​
، إذ قامت بتحليل بيانات أشخاص أقدموا على الانتحار من 172 دولة لمدة عشر سنوات.​
حول هذه الظاهرة، قالت المنظمة العالمية إن الانتحار هو مشكلة صحية ونفسية لا علاج لها​
وأكدت عجز الهيئات الصحية العالمية عن مناقشتها وإيجاد حل لها​
مؤكدة ضرورة خفض الانتحار حول العالم بنسبة 10 في المائة .​
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif
​
من أبرز ما ورد في التقرير ارتفاع نسبة الانتحار بين الذكور مقارنة بالإناث​
، كما أنها ترتفع في الدول الغنية أكثر من الدول الفقيرة. ​
وذكر التقرير أن استخدام المبيدات الحشرية هو الوسيلة الأبرز للانتحار خصوصا في المناطق النائية​
، لذا تعهدت الحكومات بتطبيق خطط وطنية صارمة لمواجهة هذه الظاهرة، ووقف محاولات الانتحار.​
لقد فشل باحثو العالم في إيجاد حل لهذه المشكلة​
ولذلك يأملون أن يخفضوا نسبة الانتحار 10 % فقط​
وحتى هذه النسبة تكاد لا تتحقق لأنهم لم يدركوا جذور المشكلة.​
إن الحل الحقيقي هو الاعتقاد بوجود خالق كريم رحيم رازق قادر على كل شيء​
والاعتقاد بوجود اليوم الآخر وأن كل إنسان سيحاسب على أعماله ولو كانت مثقال ذرة​
وأن الإنسان عندما يصبر على هموم الدنيا فإن الجنة بانتظاره​
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif
​
دعونا الآن نتأمل هذا النص القرآني الرائع والذي يصور لكل إنسان صابر​
ماذا ينتظره من النعيم والثواب والحياة الخالية من الهموم في الجنة ​
قال تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا​
مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ *​
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ *​
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) [الرعد: 22-24].​
فتصوروا هذه النتيجة، بعد الموت سوف أن الملائكة تدخل عليك من كل باب​
وتناديك بكلمة (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ)​
ولن يكون هناك مشاكل ولا جوع ولا خوف من المستقبل ولا أمراض ولا تخشى على نفسك أو أهلك من شيء​
لن تخاف من أي شيء لأنك في حماية الملك سبحانه​
لن يكون لديك مشكلة اقتصادية أو حاجة للمال، لن تحزن على أي شيء​
لأن كل شيء سيكون في خدمتك في الجنة إن شاء الله​
ما هو الثمن؟​
إنه الإيمان بالله والصبر بالدرجة الأولى
a09925.gif
​
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif
​
57699alsh3er.gif
​
h13.gif
​
وتصوروا معي أن إنساناً ينتظره كل هذا النعيم، هل يمكن أن يكون حزيناً في الدنيا؟ وهل سيفكر في إنهاء حياته؟​
أم أنه سيعمل بجد ونشاط ويسارع في فعل الخيرات ويستغل كل لحظة من حياته​
في خدمة الآخرين وخدمة أهله وخدمة كتاب ربه، ليلقى الله وهو راضٍ عنه​
قال تعالى: (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *​
وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 5-6].​
فأجمل لقاء على الإطلاق هو لقاء الله تعالى​
إن أحدنا إذا كان لديه لقاء مع ملك أو رئيس بهدف الحصول على شيء من متاع الدنيا الفانية​
فإنه يتهيأ له ويتجهز وينتظره بفارغ الصبر​
فكيف إذا كان اللقاء مع خالق الكون سبحانه وتعالى؟​
وكيف إذا كانت نتيجة هذا اللقاء هو جنة عرضها السموات والأرض؟​
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif
​
ba73e9262793f4d915e4388d83e966a5.jpg
​
h13.gif
​
إذاً الحل العملي للقضاء على ظاهرة الانتحار نهائياً هو:​
أن نساعدهم على اعتناق الإسلام (لأن معظم الذين يقدمون على الانتحار هم من غير المسلمين والأغلبية من الملحدين)​
ونساعدهم على التعرف على رحمة الله تعالى وكيف أن حياتهم ستتغير​
وأن الفرح والسرور سيملأ هذه الحياة التي كانت الأحزان تسيطر عليها​
سوف يصبح لهذه الحياة قيمة وأهمية وهدف​
وفي هذه الحالة فإن مثل هذا الشخص اليائس سوف يتحول لمؤمن حقيقي بالله​
ويستجيب لهذا النداء فوراً: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء: 29]​
ولن يفكر بالتخلص من هذه الدنيا لأنها ستصبح بوابة لدخول الجنة والتمتع بنعيمها
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif
​
1374398203.jpg
​
h13.gif
​
إن كل آية من آيات القرآن الكريم تمنح الإنسان الأمل والتفاؤل والفرح والسعادة​
مثلاً قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58].​
وهذا الفرح والسرور جسده لنا نبينا صلى الله عليه وسلم في أصعب مواقف حياته​
وهو في الغار والمشركين على بعد خطوات منه والكل يتربص به ليقتلوه​
ولم يكن معه إلا أبو بكر رضي الله عنه ​
فماذا قال في هذا الموقف، وكيف عالج هذه الحالة النفسية الصعبة التي كان يمر بها أبو بكر الصديق رضي الله عنه؟​
إنها كلمات قليلة ولكن تدل على إيمان عميق قال له: (لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) [التوبة: 40]​
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif
​
13777190643.jpg
​
h13.gif
​
انظروا معي إلى هذا الإيمان المطلق، وهذا الإحساس بوجود الله في كل لحظة​
أبو بكر رضي الله عنه لم يكن خائفاً، بل كان حزيناً أن يصيب رسول الله مكروه أو شر فماذا يصنع بعده ! ! !​
هذا هو الإيمان الذي ينبغي علينا إيصاله لغير المسلمين لأنهم بحاجة ماسة له​
وهذه مسؤولية كل مسلم يستطيع أن يبلغ هذا الدين لغير المسلمين وينشر علوم القرآن لمن يحتاجها​
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال في حقهم:​
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [فصلت: 33].​
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif

13777190631.jpg
​
h13.gif
​
والآن دعونا نتأمل هذه الآيات التي تبعث الأمل في النفوس وتقضي على أي يأس أو اكتئاب أو حزن أو ضعف:​
(وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ *​
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *​
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *​
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)​
[البقرة: 154-157].​
هذه الآيات ذكرتنا أولاً بأن الموت يجب أن يكون في سبيل الله فقط وليس لأي سبب آخر (يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ).​
ثم ذكرتنا أن الصعوبات الاقتصادية والنفسية والتي يمر بها الإنسان إنما هي بلا ء من الله​
وأن الله هو القادر على كشف هذا الضر عن عباده (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ).​
ثم يذكرنا بأهمية الصبر وأنه هو العلاج الأمثل (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)​
ثم أعطانا أساليب عملية لعلاج ظاهرة الانتحار عند الضيق والهم والاكتئاب أن يقول المؤمن (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)​
ولكن ما هي نتيجة هذا السلوك الإيجابي: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) ​
أي أن الله سيرحم من يصبر ويسلم أمره إلى الله، بل سيكون من المهتدين (وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).​
إذاً هذا النص هو بحق علاج ناجح لأي إنسان يتعرض لضائقة اجتماعية أو اقتصادية​
وبالتالي نجد أن المسلم لا ينتحر أبداً ومهما كانت ظروفه​
وهذه روعة الإسلام أنه يمنحك القوة في أصعب الظروف.​
2c49typ36wbagonrmxmg.gif
​
h13.gif
​
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
​
 
رد: العالم ينتحر

حرم الآسلام قتل النفس
فلايجوز ان ينهي الانسان حياته لأنه تعب من الحياة
كما يحدث في بلاد الغرب
جزاك الله خير ..فتح الله عليك وبارك في جهودك
 
رد: العالم ينتحر

جزاك الله خيرا وأثقل به موازين حسناتك وسدد خطاك
 
عودة
أعلى