ترانيم مشاعر ( ركن هادىء )

كم أشعر بالغربة

وكم تتملكني أحاسيس الألم

يحاصرني الصمت

تخنقني الوحشة

تجتاحني رغبتي بلقياك

فيتلاشى صبري

وينحسر جلَدي

يذيبني حنيني اليك

أحتاجك معي

أحتاج همسك

عطرك

دفء لمساتك

وأتوق لعالمك يحتويني


؛؛؛
 
أتوق اليك


أحن اليك


اصنعك مني


فاخالك معي

أشعر بطيفك يحتضنني

يبعثر عني وحشة الليل

أشعر بك وأنت معي

تمغضين عينيك على كتفي

أنتشي بعطر ياسمينك الخلاب

اتيه ولها بلمسات اناملك

أحدثك عن حنيني

أخبرك عن ولعي

أروي لك تفاصيل يومي

وحرير شعرك يأخذني لحلم طويل

حلم جميل

فتهمسين لي


أحبك ... انا


وكأن البعد لم يأخذنا بدروبه..ابدا



؛؛؛
 
الصمت يفترش الزمان

ولا مكان

يطيق مابي من أنين

أرنو لدربك ؛ والظلام

قد لف ساحات المدينة

والعابرون

كل يسير الى مايبتغيه

وأنا الوحيد

قلِق يبعثرني الحنين

أرنو لدربك

علّ رجعا لصدى خطواتك الآن يجيء

علّ همسا منك يقتل بؤس صمتي

أرنو لدربك

ليت أنك ترجعين

ليت أنك تشرقين

في غمرة الشوق الدفين


كالنرجس الشفاف يملؤني انتشاءا

كالحلم أحياه بحضن الياسمين


؛؛؛
 
في زحمة الحزن الذي يسكنني

في جحيم العمر الذي يهلكني

احتاج حضنك يحتويني

أحتاج عشقك يمنحني خلاصا

وأمانا من عذابي


من لهيب بات يدني بانتهائي


؛؛؛؛؛؛
 
ان اراك


و ان اسمعك


و انعم باسترااحه ...على صدرك


كم يشعرنى بالاماان


كم يداوى حزنا


يفيق


و ينسج على حواشى القلب


مشااعر سوداء


كم يئن صدرى من الوحده


كم يتقرح جفنااى


لأننى هنا...و انت هنااك


كل ما حولى


غريب


الامااكن كلها ضجيج


لا اعرف ..كيف سيمر الوقت


و انا فى البلاد الغريبه


.
.
حتى تنبلج فجرا مشعا


يضئ كل ما حولى


تعبر البسمه الى شفتى يومى


يتألق الضوء فى المساحات الغريبه


يتدفق النبض فى عروقى


آثور حمااسه


فأرتمى بين زراعيك


و اعب الحناان كؤوسا


سنوات الظمأ


افرغت ذاكرتى


افرغت العمر


و هأنت الينبوع المتفجر


اااااه ...كم اخشى ان امووت اختناقا


كم اخشى


ان امووت من الحب


.
.





كالغيث يغشاني هواك


كالغيث ينهمر عليّ


يروي عطش روحي القاحلة


وينتثر في شراييني عشقا


ولها


دماءا تمنحني حياة بنكهتك أنت


وتمتد يداك


عبر غمام الحنين


تحتضن شغفي


تنساب في دواخلي


كحلم رقيق



تصدح امواجه بترنيمة العشق


وبوح يرتل همس الجنون


عبق


دفء


حنان




فأرتويك


وأنتشيك


حد الثمل


فلا أفيق




؛؛؛؛؛؛
 
معجزة أنتـ


وبقايا العقل تلاشت


حين أتيت


حاملة عطر بديع الورد بهذا الكون


سالبة كل إناث الأرض انوثتهن


تجتازين بروعة حسن


حد الممكن..والمجنون


ساحرة انت


بهذ الشفة


وهذا الوجه


وهذا الشعر


قاتلة انت


بهذا القد


وهذا الجسد


وهذا الخصر


يافاتنة


ملكت امري


وتعالت في عرش القلب


رفقا بي يا كل حياتي


رفقا بي من هذا الحب


اني ادمنتك سيدتي


كالسيجار


وكوب الشاي


ومثل الحزن


اني ادمنتك فاتنتي


وجننت...


جننت


وغدوت حياتي ..روعتها


بسمتها..


احلام العمر


وغدوت سنيني..غربتها


لوعتها..


وأنين الصبر


يا أنثى قد صنعت مني


رجلا آخر


ليس له في الكون مثيل


لايعرف حزنا..


لايأسى


لايأبه إن طال الليل


مجنونك صرت فضميني


قد بعثرني الشوق اليك


ودعيني احتضن جمالك


ارتشف اطايب شفتيك


ودعيني فاتنتي اغفو..


كالطفل...على همس يديك..


؛؛
 
ووأنت معي


يتغير وجه الكون


تتغير معالم زمني


يتبدد حزني


ويرتحل بعيدا كل قلقي


وأنت معي


تستفيق في النفس نفحة من الهيام



فتسري بي راحة غريبة تسكن أرجائي


وتزرع في دواخلي نشوتها المنعشة




؛؛؛
 
وهناكــ


حيث تحترق النفوس البائساتـ

حيث تلتحف المآسي الدامياتـ

سأكونـ وحدي بأنتظاركـ

حينـ تغفو أعين الحزن ويمضي للمنام

حينما يجتاح موت الليل بيبان الانام

سأكون وحدي بإنتظاركـ


؛؛؛
 
حينما تختصر المسافات الى الضياع

وتتناثر الخطوات الواهنة على درب مقفر

لن يكون معنى للصبر

وستختفي كل مفردات الأمل من قواميسنا

ولن نملك حينها متاعا للسفر سوى

قليل من الجَِلََد

وكثير من الحزن


؛؛
 
وتعتريني وحشة اللا صوت

يدميني السكوت


فأتيه ابحر في خيالي باحثا

عن همسة بين الخواطر

عن غفوة للصمت

عن ذكرى تسامر

وأتيه مابين الخواطر

؛؛
 
عودة
أعلى