ترانيم مشاعر ( ركن هادىء )

بين الواقع والأحلام

درب طويل

وخيالات شاسعة

ترهقنا عثراتها

تبددنا حقائقها

نختلس منها أحيانا لحظات تفرحنا

نرسم تفاصيلها بأناملنا

لكنها لحظات مسروقة

سرعان ما تضيعنا بمرورها


فنعود نتلاشى

في حيرة

بين الواقع..والأحلام



؛؛؛
 
اي شوق يعترينا


حين تذكرنا الأماكن حيث رحنا

حين يغمرنا السكون بألف ذكرى

حين يغدو صمتنا وقع انتظار

ويكون الحلم أن نمنا.....لقاء


؛؛
 
حين يغدو العمر في جسدي حنين


وجنون

وصدى النبضات عشق

وهيام


وغرام في شراييني دماء


حين يغدو حاضري انت

والماضي

وما سيأتي ...

كلها فيك

ومنك

وعلى اضواء اقمارك تزهو امنياتي

؛؛
 

كنت متلهفا للحظة تجمعني بك

ساغفو على إيقاع همسك

سيحتضنني طيفك..وانام

فكم انا بحاجة للنوم في أحضان حلم

؛؛
 
الليل يرسم أمنيات للقاء

ويتيه زهوا حين يأتي طيفك الحاني إلي

حين يرنو من بعيد ضوء بدرك

حين يغمرني هواك فأرتوي من لهفتي

شغفا وشوقا


وأسير نحوك...اويسير العمر نحوي

لست أدري

أشعر الخطوات تسبقني اليك

لأكون قربك

لأكون بين يديك .. أكون عندك

أأعيش عمري ..

أم أعيشك ..يامن أصبحت عمري

كم مضى من عمري المهجور قبلك

في يباس

وجفاف قد تشرب في حياتي

كم مشيت الدرب قبلك

من ضياع لضياع


كم تمنيت عيونا يرتوي منها حنيني

فأتيت

وأتيت

كحياة لامست اضغاث عمري

كمياه إرتوت منها جذوري

فتخلت عن مماتي


وأتيت


تحملين الحلم مابين يديك

وطنا كنت

وحضنا يحتويني

آه يامن

أثمرت أحلام عمري

عشقك

آه لو تدرين كيف الشوق يولد من عذابي

آه لو تدرين كيف الصمت ينغرس اكتئابا في اماسيي

وحزنا

في عيوني




؛؛
 
وحناني

يبقى من اجلك

احلام تعشق جفنيك

واغان لايعجبني الا

ان اسمعها من شفتيك

ولديك

حياتي

......خذيها

وضعيها عطرا بيديك

ودعيني اسهر في ليلي

في دفء مرافيء عينيك

؛؛
 
موحشة ليالي الشتاء

وهي تمر مغلفة بالصمت

ومثقلة بالبرد القاتل


؛؛
 
كـــ ياسمينة دمشقية

يتمايل هواك في صدري

يسكرني بشذاه

ويسحرني بجنونه


؛؛؛
 
ترانيم مشاعر

ترتحل مع الصمت

كل مساء

تسكن قارعة الصبر

وترتلها خلجات نفس إعتادت أن تحتضن الموت كل ليلة

وتعيش أرقها حتى الصباح

؛؛
 
يحزنني تعبك

يقتلني ألمك


يذبحني أن لا أقدر أن أرسم لك ابتسامة

أن لا أزيل عنك الألم

؛؛
 
عودة
أعلى