هي شبكة من القنوات والتجارب المائية التاريخية في مدينة ميلانو ، إيطاليا. تمتد هذه القنوات عبر المدينة وتشكل جزءًا مهمًا من تاريخها وثقافتها. كما تعتبر قنوات ميلانو المائية إرثًا تاريخيًا هامًا يعود للعصور الوسطى ، أصبحت هذه القنوات مكانًا سياحيًا وثقافيًا يستخدم للاستمتاع بالمقاهي والمطاعم والمتاجر الفنية والأنشطة الثقافية.
متحف بريرا الوطني: يعد واحدًا من أهم المتاحف الفنية في إيطاليا. يضم مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الرائعة لفنانين مشهورين مثل رافائيل وكارافاجيو وتيتيان.
حديقة سيمبيوني: تعد هذه الحديقة المركزية الموجودة بالقرب من قلعة سفورزيسكا مكانًا رائعًا للاسترخاء والتمتع بالطبيعة. يمكنك التجول في الممرات الخضراء واستكشاف البحيرات والنافورات.
والحقيقة أن زيارة اليابان مناسبة في كل الأوقات من العام، فهي أرض الشمس المشرقة التي ستبهرك دائمًا بكل تفاصيلها، ورغم ذلك يظل لشهر إبريل أفضلية الربيع، ولكن يصعب القول على وجه اليقين متى ستكون الأزهار في ذروتها، فإذا اتخذت قرارك بمشاهدة مثل هذه اللوحة الطبيعية التي لا تُضاهى، ومشاهدة كيف تغير البلاد حلتها في مثل هذا التوقيت من العام، فإن عليك الانطلاق لزيارتها في أقرب وقت ممكن خلال إبريل، ما يضمن لك الاستمتاع بالاحتفالات والمهرجانات والأجواء الربيعية المبدعة، بينما تستكشف بعض من أشهر وأهم المعالم فيها، وبشكل خاص في أوساكا التي يمكنك اختبار جمالها الفريد سيرًا على الأقدام.
بينما تمنحك اليابان جرعة سياحية كاملة، لن تشعر معها بافتقاد أي من عناصر الاستمتاع الذي تسعى إليه، إذ تقدم المتعة والاسترخاء المغلف بفنون الضيافة في أفخم صورها، حيث الفنادق والملاذات المبدعة ذات الشهرة العالمية، والمشهد الطهوي الغني عن التعريف، والوجهات الساحرة التي يتعانق فيها الإبداع المعاصر والتقدم المذهل، مع الطبيعة الخلابة والعبق المتغلغل في أوصالها.
لن تحتاج إلى الأغاني الشهيرة لتخبرك بأن زيارة فرنسا في إبريل متعة حقيقية، فبمجرد الوصول إلى العاصمة باريس ستلمس ذلك بنفسك، حيث ستشاهد كيف تخلصت من آثار الشتاء، بينما تتابع مهرجان "فور دو ترون" العريق وماراثون باريس، وفيما لا يزال من الممكن هطول الأمطار، لكن التنزه في حدائق المدينة وعلى ضفاف نهر السين لن يكون تحت الأغصان العارية، كما لا يزال موسم الذروة السياحية على بُعد شهرين، بينما تسود أجواء الربيع في دوائر حديقتي النباتات ولوكسمبورج.
::
هي مدينة قديمة ترجع الي القرن السادس قبل الميلاد،وهي من اهم المواقع الاثرية في الرباط المغرب،يقع هذا الموقع جنوب نهر نهر أبي رقراق،وكانت هذه المدينة تقع تحت حكم الموريين ثم الرومانين الذين قامو ببناء حصن حول المدينة لحمايتهم ضد الاعداء حتي سقط الحكم الروماني و اصبحت هذه المدينة اطلال الي ان اصبحت مكان تجمع المجاهدين في القرن العاشر الميلادي،وفي القرن 14 تم تشيد سور يحيط بهذا الموقع للحفاظ علية.
اهم الأنشطة:
- الأطلاع على ما مرت به هذه المدينة من أحداث
- رؤية الكثير من الطيور المتنوعة التي تألف المكان وخاصة طائر اللقلق.