﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾ [الأنبياء: 83]
واذكُر عبدَنا ورسولَنا أيوب مثنيًا معظمًا له رافعًا لقدرِهِ حين ابتلاه ربه ببلاء شديدٍ فوجَدَه صابرًا راضيًا عنه وذلك بأن جسدِهِ، تقرَّح قروحًا عظيمةً، ومكث مدَّةً طويلة، واشتدَّ به البلاءُ، ومات أهلُه، وذهب مالُه، فتوسَّل إلى الله بالإخبار عن حال نفسه، وأنَّه بلغ الضرُّ منه كلَّ مبلغ، وبرحمة ربِّه الواسعة حتى فرج الله عنه.
اخبروا ربكم بما يؤلمكم وادعوه كما فعل ايوب عليه السلام